الدور السوري في دعم قطر


الشرق الأوسط برس 23 PRESS

منذ بداية الازمة الخليجية الحالية ظهرت بشكل واضح التوقعات التي من الممكن من خلالها ان يكون للدول الإقليمية والدول العربية دور ما في الازمة الحالية التي من الممكن ان تغير وجه المنطقة بالكامل في حال تفاقمها وعدم القدرة على ضبطها, ويظهر بشكل واضح إضافة" للدور الفاعل للدول المتصارعة في الخليج دور كل من سوريا وايران في هذه المعادلة التي من الممكن ان تكون في النهاية اما لصالح الدولتين او مقدمة للتخلص من أنظمة الحكم فيهما لذا تسعى ايران ودمشق لتقديم مساعدات ظهرت جلية لصالح دولة قطر من اجل الحفاظ عليها كقوة تواجه المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة من جهة وتساعم في ابعاد الملف السوري عن الواجهة السياسية والإعلامية  أول هذه التصرفات التي تمت من ايران وسوريا هو فتح المجال الجوي الإيراني للطائرات القطرية التي تم منعها من الدخول ضمن المجال الجوي الخليجي المحيط بها كما ان قطر باتت تعمل على تنسيق العمل البحري مع ايران في حال تم تضييق الحصار عليها وتم الاتفاق سرا" استنادا" لوثائق تم الحصول عليها من اجل حجز مواقع بحرية في ايران للمراكب الاميرية القطرية.

آخر الفعاليات التي تمت لصالح قطر هو قيام رجال الاعمال السوري معتز الخياط ابن سمية حمشو اخت المدعو محمد حمشو احد اهم داعمي النظام السوري ماليا" بإلغاء بعض الصفقات التي تم ابرامها بين شركاته للتصنيع الغذائي التي يملكها وبين شركات إقليمية من اجل تدعيم قطر غذائيا" ويظهر في المعلومات ان المدعو معتز يملك مؤسسة بلدنا الموجودة في قطر والتي تضم أكثر من 50 الف رأس حيواني منتج للألبان والأجبان علاوة على ذلك فهو يملك مزارع متنوعة سيتم ضخ منتجاتها أيضا" لصالح قطر لمواجهة المقاطعة المفروضة عليها.

 معتز الخياط هو رئيس لعدة شركات تدار في الدوحة وهي:

1- رئيس مجموعة الـ UCC.
2- رئيس مجلس إدارة KCT.
3- رئيس شركة ASSETS للتطوير العقاري.
4- رئيس مجلس إدارة LBDI القابضة (و التي تضم 16شركة)، و هذا حسب مدونة معتز الشخصية فيblogspot  و Google Plus و أيضاً حسب موقع ConstructionWeekOnline الذي ينقل عنه تصريح بصفته رئيس مجلس الإدارة. 


وتبقى الاحداث القادمة مليئة بالمفاجئات التي ستكشف الروابط بين الدول من جهة وبين الافراد والدول من جهة أخرى ودور كل واحد منها على حدى في كشف العلاقات الخفية في المصالح الدولية.

المصدر :: ويكليكس العرب
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة