بالأسماء والأدلة.. تفاصيل التمويل القطري لتنظيم القاعدة هام جداا



الشرق الأوسط برس 23 PRESS

كشفت معلومات تفصيلية عن قيام 37 فردًا و6 كيانات (من أصل 59 فردًا و12 كيانًا إرهابيًّا) تضمنتهم قائمة الإرهاب السعودية البحرينية الإماراتية المصرية، بتمويل ومساعدة أو تقديم دعم جوهري لتنظيم القاعدة الإرهابي خاصةً ولمنظمات وشبكات تابعة لها.

وتتضمن القائمة كيانات وممولين في قطر عملوا لمصلحة القاعدة لمدة تزيد عن 10 سنوات. وتشير المعلومات إلى أن قطر تشكل مجالًا خصبًا لتمويل الإرهاب، رغم نداءات متكررة من دول مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي بضرورة توقفها عن ذلك.

ووفق المعلومات، فإن إدراج هذه الأسماء يشكل ردًّا مباشرًا على رفض حكومة قطر المستمر اتخاذ إجراءات جدية لقمع أنشطة شبكات دعم الإرهاب العاملة فيها، رغم أن العديد من هؤلاء الأفراد والهيئات المدرجة أسماؤهم مرتبطون ارتباطًا مباشرًا مع حكومة قطر.

وفيما يلي الكيانات المدرجة على القائمة:

مركز قطر للعمل التطوعي (Qatar Centre for Volunteer Activities) مقره الدوحة

تشير المعلومات إلى أن المركز (وأمينه العام يوسف علي الكاظم) قدم دعمًا وإشرافًا حكوميًّا قطريًّا على حملات جمع الأموال بقيادة سعد بن سعد الكعبي وعبداللطيف بن عبدالله الكواري الداعمين للقاعدة والمدرجة أسماؤهم على لوائح العقوبات الأمريكية وتلك الصادرة عن الأمم المتحدة. ويعتبر مركز قطر للعمل التطوعي هيئة حكومية تعمل تحت مظلة وزارة الثقافة والرياضة القطرية.

وتم إنشاء المركز من قبل سعود بن خالد آل ثاني شقيق وزير الداخلية القطري الأسبق (عبدالله بن خالد آل ثاني) الذي تم تسميته كأحد داعمي تنظيم القاعدة، وقد أعلن المركز أنه سيدرب المتطوعين لدعم فعاليات كأس العالم في قطر عام 2022.

شركة دوحة أبل - مبادرة تكنو إيجابي (Positive Technology/ Techno Ejabi) -

هي شركة خدمات اتصالات وتكنولوجيا ومعلومات، ومقرها قطر، وتدار من قبل محمد السقطري (المدرج على القائمة). وقامت الشركة بنشر صور ترويجية على وسائل التواصل الاجتماعي لإيضاح قدراتها على تقديم تكنولوجيا أجهزة الاتصال بمواد القاعدة وجبهة النصرة، كما ساعدت في حملات جمع الأموال التي قادها نصيرا القاعدة سعد بن سعد الكعبي وعبداللطيف بن عبدالله الكواري وكلاهما مدرج على لوائح عقوبات الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

قطر الخيرية

قدمت قطر الخيرية منذ منتصف 2015 شحنات من المساعدات للمجلس المحلي اليمني في المكلا، الذي كان تحت سيطرة قياديي القاعدة في شبه الجزيرة العربية قبل تحرير المكلا من قبل قوات التحالف اليمنية والسعودية. وبعد وصول المساعدات إلى المكلا استمرت قطر الخيرية بعملياتها في المناطق التابعة للقاعدة في شبه الجزيرة العربية في حضرموت، بما في ذلك حملة يناير 2016 التي تمت الموافقة عليها من قبل المجلس اليني المحلي في شبه الجزيرة العربية.

وقام محمد جاسم السليطي (المدرج هنا) قبل توليه منصب منسق مساعدات سوريا في قطر الخيرية، بتوزيع مؤن لميليشيا المجاهدين في سوريا، بالتنسيق مع سعد بن سعد الكعبي، وعبداللطيف بن عبدالله الكواري الداعمين للقاعدة والمدرجة أسماؤهما على قائمة العقوبات الأمريكية وتلك الصادرة عن الأمم المتحدة.

ولقطر الخيرية حسابات بنكية في عدد من المراكز المالية القطرية، تشمل بنك قطر الإسلامي، وبنك قطر الإسلامي الدولي، وبنك بروة، ومصرف الريان، عبر عدد من الحسابات المصرفية.

عيد الخيرية

مؤسسة الشيخ عيد آل ثاني الخيرية القطرية (عيد الخيرية) لها تاريخ طويل من العمل مع الهيئات والأفراد المرتبطين بالقاعدة وتقديم الدعم لهم. وشارك عبدالرحمن بن عمير النعيمي المدرج اسمه على لوائح العقوبات التابعة للأمم المتحدة والحكومة الأمريكية دعمه للقاعدة، في تأسيس عيد الخيرية وإدارتها.

وتقع عيد الخيرية تحت إشراف وزارة العمل والشؤون الاجتماعية القطرية التي تظهر على قائمة المنظمات الخيرية الرسمية المعتمدة؛ وذلك على البوابة الإلكترونية الرسمية للحكومة القطرية. وقامت عيد الخيرية بالعمل مع منظمات ومشاريع وأفراد في اليمن صنفتهم الحكومة الأمريكية كمرتبطين مع القاعدة، ووفرت الدعم لهم.

بين عامي 2010 و2014 مولت عيد الخيرية وشاركت في رعاية مشاريع مع أحد معاوني القاعدة في شبه الجزيرة العربية عبدالوهاب الحميقاني، ومؤسسته الخيرية الرشد الموجودة في اليمن. وفي ديسمبر 2013 صنفت وزارة الخزانة الأمريكي عبدالوهاب الحميقاني كداعم للقاعدة الذي استخدم مؤسسته الخيرية في اليمن كغطاء لتمرير الدعم المادي للقاعدة في شبه الجزيرة العربية.

ونفذت عيد الخيرية، بمشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، مشاريع في اليمن. وفي عام 2010، نظمت عيد الخيرية فعاليات في اليمن (بحضور مسؤولين من الحكومة القطرية، لا سيما وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية، وممثلون عن سفارتهم في صنعاء). وقاد هذه الفعاليات عبدالمجيد الزنداني المدرج اسمه على لوائح العقوبات الصادرة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة لدعم أسامة بن لادن والقاعدة.

وفي عام 2014، رعت عيد الخيرية مبادرات لجمع الأموال بقيادة الداعمين سعد بن سعد الكعبي وعبداللطيف بن عبدالله الكواري المساندين للقاعدة والمدرجة أسماؤهما في لوائح العقوبات الصادرة من الأمم المتحدة والولايات المتحدة. ولمؤسسة عيد الخيرية حسابات بنكية في عدد من المؤسسات المالية القطرية، بما فيها البنك الإسلامي القطري، والبنك الإسلامي القطري الدولي، ومصرف الريان، وبنك قطر الوطني، وبنك الدوحة.

وبجانب الأدوار الخطيرة التي قامت بها الكيانات السابقة، هناك مجموعة من المؤسسات والميليشيات الأخرى التي لا تقل خطورةً، تضمنتها قائمة الإرهاب الخليجية-المصرية التي تم الإعلان عنها في الساعات الأولى من صباح الجمعة (9 يونيو 2017) وتشمل "مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية القطرية - سرايا الدفاع عن بنغازي الليبية - سرايا الأشتر البحرينية - ائتلاف 14 فبراير - سرايا المقاومة - سرايا المختار - حزب الله البحريني - حركة أحرار البحرينية".

وتضمن البيان المشترك الصادر عن السعودية ومصر والإمارات والبحرين، 59 فردًا تم وضعهم على قوائم الإرهاب المدعوم من قطر. وقد أكدت معلومات "عاجل" ضلوعهم في أنشطة مرتبطة بتنظيمات إرهابية، وتشمل القائمة:

خليفة السبيعي

خليفة محمد تركي السبيعي (قطري الجنسية) مدرج على لوائح العقوبات الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية، والأمم المتحدة منذ عام 2008، بعد تقديمه دعمًا ماليًّا لتنظيم القاعدة، لا سيما خالد شيخ محمد (العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة الأمريكية).

واستمر "السبيعي" عبر وجوده في قطر يدعم أنشطة القاعدة رغم إيقاع العقوبات عليه منذ 2008؛ فعلى سبيل المثال، أرسل السبيعي في منتصف عام 2012 مبالغ ضخمة بالدولارات واليورو إلى القاعدة في باكستان، وفقًا لوزارة الخزينة الأمريكية.

وفي عام 2013 ساعد السبيعي في جمع التبرعات التي جمعت بإدارة الممولين القطريين لجبهة النصرة سعد بن سعد الكعبي وعبداللطيف بن عبدالله الكواري، وظهر في فيديو لجمع التبرعات للمجموعات الجهادية في سوريا في مايو 2013. وسهل خلال عامي 2013-2014 دعم حملة جمع التبرعات بقيادة عضو القاعدة عبدالله محمد بن سليمان المحيسني الوارد على لوائح العقوبات الصادرة من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

وعمل خليفة محمد تركي السبيعي (Khalifa Mohd Turki Alsubaie) -وكنيته: خليفة السبيعي- في مصرف قطر المركزي، وهو من مواليد 1 يناير 1965، ويحمل جواز سفر برقم: (00685868)، وهوية وطنية قطرية برقم: (26563400140).

عبدالملك عبدالسلام

تم إدراج عبدالملك محمد يوسف عبدالسلام (أردني الجنسية، ويعرف بعمر القطري) على لوائح العقوبات الأمريكية وعقوبات الأمم المتحدة بعد مشاركته في توفير الدعم المالي والمادي للقاعدة في باكستان وسوريا. وعمل عمر القطري مع خليفة محمد تركي السبيعي وإبراهيم عيسى الباكر، -وهما قطريا الجنسية- لجمع تبرعات وتأمين ونقل أسلحة إلى القاعدة.

وتم اعتقال عمر القطري في مايو 2012 من قبل السلطات اللبنانية في طريقه إلى قطر حاملًا مبالغ مالية لتمويل القاعدة (وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية)؛ حيث كان يحول الأموال إلى جبهة النصرة ويعمل مع عبدالعزيز بن خليفة العطية (قطري الجنسية) ومنحته الحكومة القطرية الحصانة الدبلوماسية، واسمه مدرج على قوائم دعم الإرهاب.

ووالد عمر القطري (محمد يوسف عبدالسلام) المعروف بأبو عبدالعزيز القطري، مؤسس سلف داعش المعروفة سابقًا بالقاعدة في العراق، وبعد هروبه من قوات التحالف في العراق عام 2004، منحته الحكومة القطرية مميزات عدة؛ تتصدرها الإقامة.

وعبدالملك محمد يوسف عبدالسلام (Ab al-Malik Muhammad Yusif ‘Abd-al-Salam) كنيته عمر القطري، وعمر الطيار، وهو من مواليد 13 يوليو 1989، ويحمل جواز سفر أردنيًّا رقم: (K475336) (تاريخ الإصدار 31 أغسطس 2009، وتاريخ الانتهاء 30 أغسطس 2014)، ورقم هوية وطنية قطرية: (28940000602).

أشرف عبدالسلام

تشير المعلومات إلى أنه تم إدراج أشرف محمد يوسف عثمان عبدالسلام (أردني الجنسية) على لوائح العقوبات التابعة للأمم المتحدة، وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية؛ لتقديمه الدعم في العراق وسوريا وباكستان، لكن هو لديه تصريح إقامة قطرية.

وقد عمل مع خليفة السبيعي (قطري الجنسية) على تحويل أموال إلى القاعدة في باكستان في عام 2012؛ وذلك وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية. وفي منتصف الألفية الثانية، قام أشرف عبدالسلام بتسهيل الاتصالات والدعم المالي للقاعدة في العراق (سلف داعش)، ويعد والد أشرف عبدالسلام أبوعبد العزيز القطري أحد مؤسسي القاعدة في العراق.

وأشرف محمد يوسف عثمان عبدالسلام (Ashraf Mohammad Yusif ‘Uthman Ab-al-Salam)، كنيته خطاب، أو ابن الخطاب، وهو من مواليد عام 1984، بالعراق، ويحمل جواز سفر أردنيًّا رقمه: (K048787)، ورقم جواز السفر الإضافي (أردني): (486298)، وهوية وطنية قطرية برقم: (28440000526).

إبراهيم الباكر

وقد تم إدراج القطري إبراهيم عيسى الحجي محمد الباكر على لوائح العقوبات الأمريكية في سبتمبر 2014، ولائحة عقوبات الأمم المتحدة في يناير 2015؛ وذلك لتقديمه الدعم المالي للقاعدة. ولديه تاريخ طويل في جمع الأموال لدعم الإرهاب والجهاد، وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية؛ وذلك منذ أوائل الألفية الثانية؛ حين تم اعتقاله وإطلاق سراحه من قبل السلطات القطرية بعد الاتفاق عن امتناعه عن القيام بأي نشاط إرهابي داخل قطر. وقد عمل منذ نوفمبر 2011 في هيئة الأشغال العامة القطرية.

وإبراهيم عيسى الحجي محمد الباكر (Ibrahim ‘Issa Haji Muhammad al-Bakar) كنيته أبو خليل، وهو من مواليد 12 يوليو 1977 بقطر، ويحمل جواز سفر قطريًّا رقمه: (01016646).

عبدالعزيز العطية

عبدالعزيز بن خليفة العطية، مواطن قطري، وفي عام 2012 تم اعتقاله في لبنان؛ وذلك لتوفيره الدعم المالي لمقاتلي القاعدة في سوريا، وتم إعلام السلطات اللبنانية بأنشطة العطية الداعمة للإرهاب من قبل مسؤولين أمريكيين، وتم اطلاق سراحه من الحجز بضغط من الحكومة القطرية التي منحته حصانة دبلوماسية.

ويعد عبدالعزيز بن خليفة العطية ابن العم الأول لخالد بن محمد العطية وزير الدفاع القطري الحالي. وفي عام 2013، طلب عبدالعزيز العطية تبرعات لمبادرات جمع أموال التي قادها المتعاونان مع القاعدة سعد بن سعد الكعبي وعبداللطيف بن عبدالله الكواري، وبدعم من قبل خليفة السبيعي. واستخدم عبدالعزيز بن خليفة العطية وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن دعمه أسامة بن لادن والقاعدة وتأييد هجمات جبهة النصرة في سوريا.

وعمل عبدالعزيز العطية (Abdulaziz al-Attiyah) في اتحاد البلياردو والسنوكر القطري، وكان عضوًا في اللجنة الأولمبية القطرية، وتم تعيينه من قبل أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني.

سالم الكواري

تم إدراج سالم حسن خليفة راشد الكواري (القطري الجنسية) على لوائح العقوبات الأمريكية في يوليو 2011؛ وذلك لتقديمه الدعم المالي واللوجستي للقاعدة من خلال معاوني القاعدة في إيران. وقدم الكواري مئات الآلاف من الدولارات دعمًا ماديًّا للقاعدة، وقدم دعمًا لعمليات القاعدة؛ وذلك وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية.

وعمل الكواري على تأمين إطلاق سراح قياديي القاعدة في إيران وغيرها، وسهل سفر مجندي القاعدة بالنيابة عن مسؤولي القاعدة في إيران.

ووفقًا للتقارير عمل الكواري (Salim Hassan Khalifa Al Kuwari) في وزارة الداخلية القطرية في عام 2011 قبل إدراج اسمه على لوائح العقوبات الأمريكية.

عبدالله الخوار

يعد عبدالله غانم مسلم الخوار، من الأسماء المدرجة على لوائح العقوبات الأمريكية منذ يوليو 2011؛ لعمله مع سالم حسن الكواري، وتوفيره الدعم والاتصالات وخدمات أخرى لعناصر القاعدة في إيران. خلال وجوده في قطر، عمل عبدالله الخوار مع الموظف في وزارة الداخلية القطرية سالم الكواري، وسهل سفر أعضاء القاعدة إلى أفغانستان.

وعبدالله غانم مسلم الخوار (Abdullah Ghalib Mahfuz Muslim al-Khawar) من مواليد 17 أغسطس 1981، ويحمل جواز سفر رقم: (28163402296).

سعد الكعبي

سعد بن سعد محمد الكعبي، قطري الجنسية، وتم إدراج اسمه على لوائح العقوبات الأمريكية في أغسطس 2015 والأمم المتحدة في سبتمبر 2015 لجمع الأموال والفديات بالنيابة عن القاعدة في سوريا. ونظم سعد الكعبي فعاليات جمع الأموال في قطر لمصلحة القاعدة، طالبًا من المتبرعين إرسال الأموال إلى حساب في البنك الإسلامي القطري باسم ابنه القاصر.

تم مساعدة الكعبي في حملات جمع الأموال للقاعدة من قبل عدة أشخاص قطريين، بما في ذلك إحدى قريباته الإناث التي تعمل أيضًا لجمع تبرعات لجهة خيرية قائمة في المملكة المتحدة تم إنشاؤها من قبل فرد آخر من العائلة.

وسعد بن سعد محمد الكعبي (AL-Ka’bi, Sa’d al-Sharyan) كنيته عمر الأفغاني، وهو من مواليد 15 فبراير 1972، ويحمل جواز سفر رقم: (00966737).

تم إدراج القطري عبداللطيف بن عبدالله الكواري على لوائح العقوبات الأمريكية في أغسطس 2015، ومن قبل الأمم المتحدة في سبتمبر 2015؛ وذلك لجمعه الأموال للقاعدة، وخدمته ضابط أمن للقاعدة. ويرجع تاريخ تعامل عبداللطيف الكواري مع القاعدة إلى بدايات الألفية الثانية؛ عندما سهل سفر قياديي القاعدة إلى قطر.

وتعاون عبداللطيف الكواري مع سعد بن سعد الكعبي في الإشراف على حملات جمع التبرعات في قطر؛ وذلك لمصلحة القاعدة في سوريا، طالبًا من المتبرعين إرسال الأموال إلى حساب تحت السيطرة لدى بنك قطر الإسلامي في الدوحة.

وعبداللطيف عبدالله الكواري (AL-KAWARI, Abd-al-Latif, Abdallah) كنيته أبوعلي الكواري، وهو من مواليد 28 سبتمبر 1973 باللقطة القطرية، ويحمل جواز سفر رقم (01020802)، وجواز سفر إضافيًّا (قطري) برقم (00754833)، صادرًا بتاريخ 20 مايو 2007، وجواز سفر إضافيًّا (قطري) برقم (00490327)، صادرًا بتاريخ 28 يوليو 2001، ورقم الهوية الوطنية (قطري): (27363400684).

محمد السقطري

قدم محمد سعيد بن حلوان السقطري المقيم في قطر، الدعم التكنولوجي والاتصالات لحملات جمع الأموال بقيادة سعد بن سعد الكعبي، وعبداللطيف بن عبدالله الكواري، المدرجة أسماؤهما في لوائح العقوبات الأمريكية، وفي اللوائح الصادرة عن الأمم المتحدة.

قام محمد السقطري كذلك بتقديم الدعم للمقاتلين الجهاديين المسافرين إلى سوريا.

وكان محمد السقطري (Mohammad Saeed al-Seqatri) مهندسًا لدى شركة الاتصالات الوطنية "كيو تل سابقًا" ومؤسسًا لـ"الدوحة أبل" وهي شركة إنترنت لتقديم الدعم التكنولوجي موجدة في الدوحة قطر.

عبدالرحمن النعيمي

تم إدراج عبدالرحمن بن عمير النعيمي (قطري الجنسية) على لوائح العقوبات الأمريكية في ديسمبر 2013، والأمم المتحدة في سبتمبر 2014؛ وذلك لتقديمه الدعم المالي لمنظمات إرهابية، وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أنه قدم ملايين الدولارات لأعضاء القاعدة في سوريا، وأعضاء الشباب في الصومال، والقاعدة في شبه الجزيرة العربية عن طريق هيئة خيرية في اليمن.

واستمر النعيمي منذ إدراجه على لوائح العقوبات في السفر لمقابلة داعمين للمقاتلين الجهاديين في سوريا. وفي ديسمبر 2016 نشر نداءً عامًّا لتقديم الدعم على شكل أسلحة ورجال وأموال للجهاديين في سوريا والعراق واليمن.

خدم النعيمي سابقًا كرئيس للاتحاد القطري لكرة القدم، وكان مؤسسًا وعضوًا في مجلس إدارة مؤسسة عيد الخيرية ”المدرجة هنا”، ومستشارًا رئيسيًّا للحكومة القطرية في مجال التبرعات الخيرية.

وخلال فترة نشاطه في دعم القاعدة، أسس ”النعيمي” وقاد مؤسسة الكرامة الموجودة في جنيف التي استخدمت للضغط على الحكومات الخليجية لإطلاق سراح أعضاء من القاعدة المعتقلين، ومنهم عدة شركاء قطريين مدرجة أسماؤهم هنا.

ومنذ أن تم إدراج اسم النعيمي (Abd al-Rahman bin Umayr al-Nu’aymi) على لوائح عقوبات الولايات المتحدة والأمم المتحدة؛ استمرت الكرامة بعلاقتها مع النعيمي وتقدير مكانته كعضو مؤسس لهذه المنظم، وهو من مواليد عام 1954، ويحمل جواز سفر قطريًّا رقم (00868774). تاريخ الانتهاء 27 أبريل 2014. ورقم الهوية الوطنية (القطرية) (25463401784). تاريخ الانتهاء 6 ديسمبر 2019.

عبدالوهاب الحميقاني

تم إدراج عبدالوهاب محمد الحميقاني (يمني الجنسية) على لوائح العقوبات الأمريكية في ديسمبر 2013 بعد تقديمه الدعم المالي للقاعدة في شبه الجزيرة العربية؛ حيث حول أموال للقاعدة من خلال هيئة خيرية تابعة له في اليمن؛ وذلك وفقًا لوزارة الخزانة الأمريكية.

وساعد في تنظيم هجمات القاعدة في شبه الجزيرة العربية في اليمن، وهو على علاقة وطيدة مع قياديي القاعدة في شبه الجزيرة العربية، كما نسق أنشطة مع عبدالمجيد الزنداني أحد داعمي القاعدة المدرج اسمه على لوائح العقوبات الأمريكية ولوائح العقوبات التابعة للأمم المتحدة.

واستلم الحميقاني وهيئاته المرتبطة بالقاعدة في شبه الجزيرة العربية في اليمن دعمًا ماليًّا من مؤسسة عيد القطرية المدرجة على قائمة الإرهاب. وكان الحميقاني قد عمل سابقًا مفتيًا وباحثًا في الشريعة في وزارة الأوقاف القطرية، كما عمل عضوًا في مجلس أمناء الكرامة مع عبدالرحمن النعيمي الممول المالي للقاعدة.

والحميقاني (‘Abd al-Wahab Muhammad ‘Abd al-Rahman al-Humayqani) كنيته أبوعايد (Abu Ayed) وهو من مواليد 4 أغسطس 1972، في الزاهر (محافظة البيضاء اليمنية)، ويحمل جواز سفر يمنيًّا رقم (03902409)، صادرًا في 13 يونيو 2010، وتاريخ الانتهاء 13 يونيو 2016، وجواز سفر (يمني) (01772281)، وهوية وطنية (يمنية) رقم (1987853).

خليفة الربان

في عام 2003، شارك خليفة بن محمد الربان (قطري الجنسية) مع رفيق دربه عبدالرحمن النعيمي بتأسيس الحملة العالمية لمقاومة العدوان المرتبطة بالقاعدة. يحتل خليفة الربان منصب رئيس مجلس أمناء الكرامة المؤسسة أيضًا من قبل النعيمي.

وفي منتصف 2014 تم تصوير الربان خلال اجتماعه مع الأمير تميم بن حمد آل ثاني في إحدى الفعاليات في قطر. والربان هو المدير العام للربان للتجارة والاستثمار، ومستثمر في شركة مزايا قطر للتطوير العقاري، والمدير العام لمدارس الفرقان التعليمية في قطر.

عبدالله آل ثاني

يُعَد عبدالله بن خالد آل ثاني من كبار أعضاء مجلس العائلة المالكة القطرية، ووزير داخلية سابقًا ووزير الأوقاف في الحكومة القطرية، وهو الذي قدم المساعدة والملاذ الآمن لقياديي القاعدة منذ أوائل التسعينيات. وخلال التسعينيات استضاف عبدالله بن خالد آل ثاني العقل المدبر لأحداث الحادي عشر من سبتمبر خالد الشيخ محمد في مسكنه في قطر.

وقدم عبدالله بن خالد آل ثاني عملًا لقيادي القاعدة الإرهابي في المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء. وخلال إقامته في قطر وعمله في الحكومة القطرية بين عامي 1992 و1996، قام خالد الشيخ محمد بتحويل أموال إلى نشطاء من القاعدة للتخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة، بما في ذلك المتآمر في هجمات مركز التجارة العالمي 1993 رمزي يوسف.

وفي عام 1996، قامت السلطات الأمريكية بتتبع خالد الشيخ محمد إلى مجمع سكني خارج الدوحة – قطر مملوك من قبل عبدالله بن خالد آل ثاني. ويعتقد بقيام الحكومة القطرية بإبلاغ خالد الشيخ محمد بأن الحكومة الأمريكية على وشك إلقاء القبض عليه، مساعدة بذلك خالد الشيخ محمد على الهرب بجواز سفر من الحكومة القطرية.

وبعد استضافة خالد الشيخ محمد وإرهابيين آخرين من القاعدة، استمر عبدالله بن خالد في تبوُّؤ مراكز مرموقة في حكومة قطر، بما في ذلك وزير الدولة للشؤون الداخلية، ووزير لداخلية. ورغم التقارير الكاذبة حول فرض الإقامة الجبرية على عبدالله بن خالد آل ثاني، لا يزال المذكور مستمرًّا في عمله الخاص والعام بحرية في قطر.

يسافر عبدالله بن خالد آل ثاني كثيرًا خارج البلاد باستخدام طائرة خاصة مزودة من قبل الحكومة القطرية. وفي أكتوبر 2014 تم نشر صور لعبدالله بن خالد آل ثاني مع أمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني في باريس- فرنسا.

وعبدالله آل ثاني (Abdullah bin Khalid bin Hamad bin Abdullah alThani ) من مواليد الريان في قطر، عام 1955.

عبدالرحيم الحرام

يعتبر عبدالرحيم أحمد الحرام (قطري الجنسية) شخصًا مقربًا ومساعدًا شخصيًّا لعبدالله بن خالد آل ثاني منذ عام 2013. سافر الحرام مع عبدالله بن خالد آل ثاني بانتظام خارج البلاد، ولا يزال على اتصال مع كبار المسؤولين في الحكومة القطرية بالنيابة عن عبدالله بن خالد آل ثاني. والحرام كنيته: أبوعبدالله (Abu Abdallah).

حجاج العجمي

قام القطري مبارك محمد العجي (Mubarak Alajji) بالمساهمة في رعاية حملات جمع الأموال في قطر مع حجاج بن فهد حجاج العجمي المدرج على لوائح عقوبات الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية لتقديم الدعم للقاعدة في سوريا. وفي عام 2013، قاد حجاج العجمي ومبارك محمد العجي حملة تعبئة لشعب قطر تحت عنوان (فزعة أهل قطر للشام) وهي حملة قطرية لجمع التبرعات لشراء أسلحة للمقاتلين في سوريا.

وخدم كل من مبارك العجي وجابر المري المدرجان هنا كمنسقين وضابطي اتصال في قطر لأنشطة جمع التبرعات الخاصة لحجاج العجمي. وقام مبارك العجي باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع الدعم لأسامة بن لادن والقاعدة ومباركة هجمات الحادي عشر من سبتمبر ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي أغسطس 2013 قام مبارك العجي بنشر بيان لأحد قادة القاعدة في سوريا يشكر فيه المتبرعين القطريين الذين قدموا التبرعات من خلال حجاج العجمي؛ وذلك لتمويلهم الجهاديين في سوريا. وفي سبتمبر 2013، سافر مبارك العجي مع ممول القاعدة حجاج العجمي المدرج على قوائم العقوبات الأمريكية والأمم المتحدة. وفور عودته إلى قطر التحق مبارك العجي ببرنامج الخدمة الوطنية للقوات المسلحة القطرية.

وفي عام 2012، قام حجاج العجمي -بدعوة من أحد مسؤولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية- بالسفر إلى قطر والمشاركة في ندوة دعا فيها إلى الجهاد في سوريا. ونظم مبارك العجي اجتماعات لحجاج العجي مع متبرعين قطريين، بما في ذلك المسؤول الحكومي مشعل بن علي محمد العطية قريب وزير الخارجية القطري السابق، الذي يشغل حاليًّا منصب وزير الدولة لشؤون الدفاع.

منذ 2015 تم تحديد مبارك العجي مسؤولًا في مركز الرواد التعليمي للأطفال في الدوحة الذي استضاف محاضرات من قبل متشددين متعاونين مع القاعدة، بمن فيهم حجاج العجمي، ووجدي غنيم.

جابر المري

كان جابر بن ناصر المري (قطري الجنسية) منسقًا لحملات جمع التبرعات في قطر التي قادها حجاج بن فهد العجمي المدرج على قوائم عقوبات الولايات المتحدة والأمم المتحدة، وجمع التبرعات بالنيابة عن حجاج العجمي، ونشر إيصالات المبالغ النقدية والذهب والعقارات من مواطنين قطريين. يحتل جابر المري (Jabir al-Marri) حاليًّا منصب رئيس تحرير جريدة العرب القطرية، وهو من مواليد 30 يوليو 1981م .

يوسف القرضاوي

للمصري الأصل يوسف عبدالله القرضاوي، تاريخ طويل من التحريض على العنف الجهادي ضد الحكومات المعتدلة في الشرق الأوسط وحلفائها الغربيين، وقد أصدر فتاوى دينية تحرض المسلمين على الانضمام إلى المجموعات الجهادية الإرهابية. وامتنع القرضاوي عن الدعوة إلى شن هجمات ضد القوات الأمريكية الموجودة في قطر.

وقد أصدر القرضاوي فتاوى دينية تبرر التفجيرات الانتحارية، ودعا المسلمين في عام 2013 إلى الجهاد في سوريا. وظهر يوسف القرضاوي ضيفًا في برنامج على قناة الجزيرة القطرية، كما ظهر في عدة مناسبات بجانب العائلة الحاكمة آل ثاني، ومنها في يونيو 2013 خلال مراسم حفل التنازل عن السلطة إلى الأمير تميم بن حمد آل ثاني، ومناسبات زواج كبار أعضاء العائلة الملكية آل ثاني. وعمل القرضاوي في عدة مجالس شرعية في قطر، كمنصب رئيس مجلس الرقابة الشرعية لبنك قطر الإسلامي بين 2006 و2010، والقرضاوي من مواليد مصر في 9 سبتمبر.

محمد السليطي

قام محمد جاسم السليطي (قطري الجنسية) بتوزيع مؤن لميليشيا المجاهدين في سوريا بالتعاون مع مؤيدي القاعدة سعد بن سعد الكعبي وعبداللطيف بن عبدالله الكواري الواردة أسماؤهما في قائمة الجزاءات الأمريكية وتلك الصادرة عن الأمم المتحدة. ومنذ يونيو 2017 تم التعريف بمحمد السليطي كمسؤول خيري قطري ومنسق المساعدات للمشاريع الخيرية في سوريا.

ويعتبر محمد السليطي (Abu Jassim al-Sulaiti) معاونًا للخبير المالي في القاعدة خليفة بن تركي السبيعي المدرج اسمه في لوائح العقوبات الصادرة عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة. وفي سبتمبر 2014 قام خليفة السبيعي بترويج حملة إمداد للإنقاذ والدعوة لأجل سوريا موجودة في قطر، كانت تحت إشراف محمد جاسم السليطي وقدمت مؤنًا لجهاديي القاعدة في سوريا.

وبجانب الأسماء السابقة، هناك عدة أسماء أخرى تضمنتها القائمة الخليجية-المصرية (القطريون علي بن عبدالله السويدي، وهاشم صالح عبدالله العوضي، وحمد عبدالله الفطيس المري.. والليبيون علي محمد محمد الصلابي، و عبدالحكيم بلحاج، والمهدي حاراتي، وإسماعيل محمد محمد الصلابي، والصادق عبدالرحمن علي الغرياني).

وتضم القائمة من مصر: "محمد أحمد شوقي الإسلامبولي، وطارق عبدالموجود إبراهيم الزمر، ومحمد عبدالمقصود محمد عفيفي، ومحمد الصغير عبدالرحيم محمد، ووجدي عبدالحميد محمد غنيم، وأيمن أحمد عبدالغني حسنين، وعاصم عبدالماجد محمد ماضي، ويحيى عقيل سالمان عقيل، ومحمد حمادة السيد إبراهيم، وعبدالرحمن محمد شكري عبدالرحمن".

كما تضم القائمة من مصر: "حسين محمد رضا إبراهيم يوسف، وأحمد عبدالحافظ محمود عبدالهدى، ومسلم فؤاد طرفان، وأيمن محمود صادق رفعت، ومحمد سعد عبدالنعيم أحمد، و محمد سعد عبدالمطلب عبده الرازقي، وأحمد فؤاد أحمد جاد بلتاجي، وأحمد رجب رجب سليمان، وكريم محمد محمد عبدالعزيز، وعلي زكي محمد علي، وناجي إبراهيم العزولي، وشحاتة فتحي حافظ محمد سليمان، ومحمد محرم فهمي أبو زيد، وعمرو عبدالناصر عبدالحق عبدالباري، وعلي حسن إبراهيم عبدالظاهر".

وتشمل القائمة الإماراتي حسن أحمد حسن محمد الدقي الهوتي، والسعودي-الكويتي حاكم عبيسان الحميدي المطيري، والسعودي عبدالله محمد سليمان المحيسني، والكويتي حامد عبدالله أحمد العلي، والبحرينيين مرتضى مجيد السندي، وأحمد الحسن الدعسكي".

المصدر // ويكليكس العرب

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة