تجارة الحشيش و الحبوب المخدرة تحت رعاية قادة فصائل المعارضة المسلحة في ريف حلب


الشرق الأوسط برس 23 PRESS

انتشرت بشكل كبير تجارة الحشيش و الحبوب المخدرة بمناطق ريف حلب الخاضعة لسيطرة مليشيا " درع الفرات "، ولاسيما ريف منطقة اعزاز، حتى باتت تلك التجارة تمارس بشكل علني وعلى مرأى من العامة.


وكشفت مصادر إعلامية  أن الفصائل في ريف حلب قامت بحملات كاذبة (لمكافحة المخدرات) بهدف رفع سعر تلك المادة وبيعها بسعر مرتفع، حيث باتت يباع ظرف الكبتاغون بأكثر من 5 آلاف ليرة سورية (9.5 دولار تقريباً) بعد أن كان بحدود 1500 ليرة سورية (3 دولار)، أما الحشيش فيباع بعدة أوزان بدءاً من 8 آلاف ليرة سورية (15 دولار)، وصولاً إلى 30 ألف ليرة سورية (56 دولار).

و أضاف المصدر  أن الصيدليات المنتشرة بمناطق سيطرة تلك المجموعات المسلحة تحولت لمراكز رئيسية لبيع تلك المخدرات من حبوب و الحشيش و بينما تدار تلك التجارة من خلال القادة العسكريين ضمن صفوف تلك المليشيات العسكرية .

و تتم العملية عن طريق بعض قادة الفصائل من خلال تهريب تلك المواد المخدرة عبر الحواجز المنتشرة ضمن مناطق سيطرتها.

وفي الوقت الذي تشير فيه المعلومات ان المصدر الرئيس للحشيش يأتي عبر القادة العسكريين لما يسمى ميليشيا (درع الفرات) و التي تدخل الى الاراضي السورية من خلال الحدود التركية ومن زراعتها في القرى التي هي تحت سيطرتهم.

ويذكر ان أكثر الكتائب والقادة الذين يتواجدون في مثلث " إعزاز جرابلس الباب وإدلب " عملو في السنوات الأخيرة بشكل ممنهج على زراعة الحشيش، وأسهمو في انتشارها باعتبارها مورداً اقتصادياً يدر دخلا كبيراً لهم .

أما حبوب الكبتاغون فالمصدر الرئيس لها يأتي من المناطق التي تحت سيطرة " هيئة تحرير الشام "، وذلك عبر تجار الأدوية التي تزود بها مناطق المعارضة المسلحة .

قضية انتشارحبوب الكبتاغون والحشيش وما ترتب عليها من حال سخط عام دفعت الأهالي لقيام بتظاهرات و حملات عبر مواقع التواصل الأجتماعي، شددت على محاسبة كل من يتاجر ويسهم في انتشار تلك المواد.

المصدر :: nuce24
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة