الجيش السوري إلى الحدود العراقية .. نهاية داعش


PRESS 23 | ريزان حدو

إعلان وزارة الدفاع السورية مساء اليوم الجمعة 9 حزيران يونيو عن وصول الجيش السوري و حلفائه إلى الحدود العراقية شمال شرق معبر التنف، امر سيقرأ جيدا" في عواصم الاقليم والدول الغربية، نظرا" لما تم تحقيقه من مكاسب على أكثر من صعيد :


1- بهذه الخطوة تمكن الجيش السوري من قطع الطريق أمام جيش سورية الجديد ( المدعوم أمريكيا" و بريطانيا" من التمدد من جنوب سورية باتجاه الشرق تحديدا دير الزور و ريفها .

2- بالنسبة للأردن، لعلها احد الفرحين بوصول الجيش السوري إلى الحدود العراقية ( بغض النظر إن أعلنوا عن فرحهم و ارتيارحهم هذا أو لم يعلنوا )، كون هذه الخطوة خدمت الأردن، حيث قطعت طريق داعش على الانتقال جنوبا، وقد تكون هذه الجزئية هي إحدى الأسباب وراء الرسائل الإيجابية التي ترسلها العاصمة الأردنية عمان باتجاه دمشق.

3- بعد وصول الجيش السوري إلى الحدود العراقية و بدء قوات سورية الديمقراطية اقتحام مدينة الرقة و تحريرها حي المشلب شرقي المدينة و حي السباهية غربي المدينة ، ستشهد الأيام المقبلة حالة إحباط و تخبط و انشقاقات في صفوف داعش مما سينعكس إيجابا" على تحرير مدينتي الرقة و دير الزور  ، و بالتالي ستكون معركة تحرير الرقة متداخلة مع معركة تحرير دير الزور 
و هذا التداخل سيفرض ارتفاع مستوى التنسيق الروسي الأمريكي في المنطقة الشرقية .

4 - بوصول الجيش السوري إلى الحدود العراقية بات طريق طهران بغداد دمشق الضاحية الجنوبية شبه معبد ، بانتظار تثبيت الجيش العراقي و الحشد الشعبي لمواقعه و تطهير بعض الجيوب التي مازالت تحت سيطرة داعش .

5-  بوصول الجيش السوري إلى الحدود العراقية باتت عناصر داعش في الرقة و دير الزور بين فكي كماشة ( قوات سورية الديمقراطية شمالا" و غربا" ، الجيش السوري و حلفائه جنوبا و جنوب غرب،  الجيش العراقي و الحشد الشعبي من الجهة العراقية )

و نختم بتساؤل مشروع أليس طرفي الكماشة يتصلان بذراع واحدة ويحققان هدف مشترك ولتحقيق هذا الهدف ألايجب أن تكون تحركات طرفي الكماشة متناسقة  !!؟؟

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة