اعتقال عشرون شخصا من الناشطين الأمازيغ شمال المغرب


أخبار الأمازيغ برس 23 PRESS

اعتقل عشرون شخصا بينهم العديد من الناشطين في الحركة الاحتجاجية التي يشهدها شمال المغرب منذ أكثر من ستة اشهر، في الساعات الـ48 الأخيرة في الحسيمة، وفق مصادر متطابقة.

وقال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في الحسيمة في بيان أن الأشخاص العشرين اعتقلوا للاشتباه "بارتكابهم جنايات وجنحا تمس بالسلامة الداخلية للدولة وأفعالا أخرى تشكل جرائم بمقتضى القانون".

وأضاف أن "المعطيات الأولية أفضت إلى توفر شبهة استلام المشتبه فيهم تحويلات مالية ودعم لوجستي من الخارج بغرض القيام بأنشطة دعائية من شأنها المساس بوحدة المملكة (...) ومؤسسات الشعب المغربي، فضلا عن إهانة رموز الدولة في تجمعات عامة".

وتشهد محافظة الحسيمة في منطقة الريف تظاهرات منذ قتل في نهاية أكتوبر 2016 بائع سمك سحقا داخل شاحنة نفايات.

ومع الوقت اتخذت الحركة الاحتجاجية التي يقوم بها ناشطون محليون بعدا اجتماعيا وسياسيا مع "المطالبة بتنمية منطقة الريف المهمشة" في رأيهم.

وفي اتصال هاتفي لوكالة الأنباء الفرنسية قال ناشط حقوقي محلي إن "أكثر من عشرة ناشطين من الحراك تم اعتقالهم".

وبين هؤلاء الناشط محمد جلول الذي أفرج عنه أخيرا واعتقل "في شكل عنيف قرب منزله وأمام عائلته" وفق المصدر نفسه.

ولا يزال ناصر زفزافي الذي يقود الحركة الاحتجاجية هاربا بعدما صدرت مذكرة توقيف بحقه مساء الجمعة.

وبات زفزافي مطلوبا لدى قوات الأمن المغربية بسبب تهجمه على إمام مسجد أثناء إلقائه خطبة الجمعة.

وقال وزير الشؤون الإسلامية المغربي أحمد توفيق إن زفزافي "أثار البلبلة أثناء الصلاة وأهان خطيب" مسجد محمد الخامس، مشددا على أن "ما قام به صباح اليوم هو عمل غير مسبوق (...) انها جريمة خطرة".

برس 23 | المصدر - وكالات

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة