أتفاق بين بريطانيا و أميركا لتأجيل عملية أقتحام مدينة الرقة


الشرق الأوسط برس 23 PRESS

شدد التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الحصار على تنظيم الدولة الإسلامية  "داعش" في مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي وذلك بعدما أرسل تعزيزات إضافية من الأسلحة والذخيرة فضلاً عن عشرات الجنود بهدف بدء عملية السيطرة على المدينة وأكدت مصادر من قوات سوريا الديمقراطية "QSD" أن “اتفاقاً أُبرم بين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، لتأجيل عملية اقتحام مدينة الرقة في الوقت الحاضر والتركيز على تحرير مدينة الطبقة الاستراتيجية ، وتأمين مطارها الجنوبي وتجهيزه بشكل يتناسب مع عمل الطائرات التابعة للتحالف”.


المصدر أضاف أن الولايات المتحدة الأمريكية أرسلت قوة عسكرية مؤلفة من 250 جندياً، وصلوا مؤخراً إلى قرية تل جعبر، الواقعة شرق سد الفرات للمشاركة في عملية السيطرة على مدينة الطبقة دعماً لمقاتلي غرفة عمليات “غضب الفرات” المؤلفة من قوات سوريا الديمراطية "QSD".

بدورها قوات غرفة عمليات “غضب الفرات” حاولت تأمين أكبر مساحة ممكنة من المنطقة المحيطة بمدينة الطبقة ومطارها الاستراتيجي، وأعلنت أمس الاثنين سيطرتم على قرية لباد ووجهت كامل اسلحتها باتجاه قرتي هنيدة وبير أخو هدلة، لإبعاد شبح هجمات تنظيم الدولة الإسلامية  "داعش" على المطار وإطباق الحصار على المدينة بشكل أفضل.

مصادر من وحدات حماية الشعب الكُردية "YPG" أكدت أن مدينة الطبقة باتت محاصرة بنسبة 75% وأن التنظيم يحاول جاهداً فك الحصار عنها من خلال تنفيذه هجمات انتحارية مستخدماً السيارات المفخخة والقناصة بعيدة المدى، وحاولت القوات الأمريكية تضييق الحصار حول الطبقة وشن عمليات جوية مكثفة بالقنابل الارتجاجية على مواقع التنظيم في الخطوط الدفاعية الأولى لضرب تحصيناته وتدمير أنفاقه، ومن المتوقع أن تكون معركة السيطرة على الطبقة شرسة جداً من جانب المدافعين عنها.

وفي الوقت نفسه فان مدينة الرقة وبحسب معلومات مسربة تشهد استعدادات دفاعية كبيرة لتنظيم الدولة الإسلامية  "داعش" ، من تجهيز الأنفاق وفتح الثغرات بين المنازل، فضلاً عن قيامهم بتلغيم مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية المحيطة بالمدينة والطرقات الفرعية.

المصدر | وكالات

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة