فاينانشال تايمز: انهيار سد الطبقة في سوريا خدعة من تدبير تنظيم الدولة الإسلامية


سطور الصحافة | برس 23 PRESS

كتبت صحيفة فاينانشال تايمز عن المدنيين الفارين من مدينة الطبقة القريبة من الرقة شمال شرق سوريا، وجاء عنوانها كالتالي "المدنيون الفارون من الرقة شهود على نهاية حكم تنظيم الدولة الإسلامية" يبرز تفاصيل ما يقع من فوضى في المدينة. وتقول الصحيفة إن ما حدث يؤشر لحالة انهيار في صفوف التنظيم.

وفي متن التقرير تشير الصحيفة إلى حالة من الفوضى التي رافقت عملية فرار جماعي للمدنيين من تلك المناطق، الخاضعة لسيطرة التنظيم، في وقت تكاد قوات معارضة سورية مدعومة من الولايات المتحدة، تطبق حصارها على الرقة، المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا.

اشاعات انهيار السد


وتسرد فاينانشال تايمز في تقريرها ظروف هروب المئات من المدنيين، وتقول إن أخبارا أشاعها التنظيم عن احتمال انهيار سد الطبقة القريب من الرقة، ما أدى إلى فزع السكان، فبدأوا في الهروب من منازلهم، إذ فر بعضهم في لباس النوم، تاركين وراءهم كل ما يملكون، وكثير منهم يركبون دراجات نارية، ويحملون أطفالهم في اتجاه المناطق التي توجد فيها مخيمات اللاجئين، وتقع تحت سيطرة القوات المعارضة.

وتقول الصحيفة أن عناصر التنظيم المسلح، عادت وفندت تلك المزاعم، التي تقول بانهيار سد الطبقة، لكن المواطنين فوجئوا بأن عناصر ما يسمى بهيئة الحسبة التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، فروا ولم يعد لهم وجود، بينما أطلق سراح السجناء الذين كانوا معتقلينمن طرف شرطة "النهي عن المنكر" التابعة للتنظيم أطلق سراحهم وخرجوا كلهم من السجون.

ونقل التقرير شهادات عدد من المدنيين السوريين، الذي أكدوا أن الفوضى تسود صفوف مسلحي التنظيم، الذين اختفوا بعد أن كانوا يملؤون الشوارع قبل ما أطلقت عنه الصحيفة اسم "هستيريا انهيار السد."

ويخلص التقرير المستند إلى تصريحات شهود عيان، إلى أن خبر انهيار السد كان خدعة، لجأ إليها مسلحو التنظيم لخلق مناخ ملائم للفرار، بعد أن أفرغوا السجون والمستشفيات، ونقلوا الأجهزة إلى معاقل أخرى لهم.

"ماي على خطى تاتشر"


اهتمت صحيفة التايمز بالزيارة التي تقوم بها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى الشرق الأوسط، وبالتحديد إلى الأردن والسعودية، وعنونت "حضوري سيلهم المرأة السعودية" نقلا عن تصريحات ماي.

وكتبت مراسلة الصحيفة من العاصمة الأردنية عمان لوسي فيشر، أن ماي اثارت قضية حقوق المرأة في السعودية أكثر من مرة، حيث "تجبر المرأة على الحصول على إذن من محرم كي تتمكن من السفر."

وتذهب الكاتبة في مقالها إلى مقارنة ماي برئيسة الوزراء السابقة مارغريت تاتشر، وتقول إنها تسير على الخطى نفسها، إذ زارت تاتشر السعودية في 1985، والتقت بالملك فهد بن عبد العزيز، وانتهت تلك الزيارة بتوقيع عقود تعاون بلغت 43 مليار جنيه إسترليني، شملت إمداد السعوديين بالمقاتلات الحربية.

وفي ذات الموضوع نقلت الغارديان عن ماي قولها: "سأكون مثالا يحتذى به للمرأة السعودية، وآمل أن الناس سيشاهدون المرأة في منصب القيادة، وما الذي يمكن للمرأة أن تحققه، وكيف يمكنها أن تتقلد مناصب حساسة."

جاءت تصريحات ماي للصحفيين وهي على متن الطائرة التي تقلها إلى العاصمة الأردنية، المحطة الأولى قبل زيارتها للسعودية، حيث من المقرر أن تلتقي بالأميرة ريما، أول امرأة تتقلد منصب نائب رئيس الهيئة العامة للرياضة مكلفة بشؤون المرأة.

جريمة عنصرية



التايمز اهتمت أيضا بخبر اعتقال خمسة بريطانيين في حادث الاعتداء بالضرب المبرح على طالب لجوء مراهق من أصل إيراني، تعرض له جنوب لندن، ويصارع من أجل البقاء بسبب نزيف في الدماغ جراء الحادث.
الحادث يشغل الصحف البريطانية على اختلافها، والشارع البريطاني أيضا، وتتعامل معه الشرطة على أنه جريمة كراهية عنصرية.
وتقول الصحيفة في تقرير لها إن خمسة أشخاص من بينهم فتاة وشقيقها، اعتقلوا ومثلوا أمام قاضي التحقيق، بتهمة الاعتداء الجسدي على ريكر احمد (17 سنة) وهو كردي من إيران.

وتسرد الصحيفة ملابسات الاعتداء، وتقول إن ريكر، الذي يعيش ويدرس في منطقة كرويدن جنوب لندن، كان ينتظر ركوب حافلة النقل العام مع صديقين له.

ونجا الصديقان من الهجوم عليهم، بينما وقع ريكر بين أيدي تلك المجموعة، التي انهالت عليه بالضرب، لسبب لم يعرف، لكن الشرطة التي تقول إن الجريمة دوافعها عنصرية، قالت إن ريكر كان محظوظا أنه لم يلق حتفه، بسبب العنف المفرط الذي تعرض له.

أما صحيفة الغارديان فكانت من الصحف التي نشرت لأول مرة صورة لريكر، وجاء عنوانها الرئيسي على صدر الصفحة الأولى "جريمة كراهية تثير الصدمة في المجتمع".
وقالت أندي إيلفن التي تعمل في منظمة "تاكت" لاستقبال اللاجئين، إن المنظمة رفعت تقارير عدة للشرطة بشأن الاعتداءات اللفظية التي يتعرض لها الأطفال والمراهقون اللاجئون في بريطانيا، وإن هذا النوع من الاعتداءات في تزايد مستمر، بسبب المناخ العام في بريطانيا، إذ يلقي البعض بالمسؤولية عن البطالة ونقص فرص العمل ومقاعد الدراسة، وخدمات أخرى، على عاتق طالبي اللجوء والمهاجرين.

وتعتقد المنظمة أن النظرة السلبية لطالبي اللجوء انتشرت بشكل كبير، وأن من أسباب ذلك هو التغطية الإعلامية التي رافقت قضية مهاجري مخيم كاليه في شمال فرنسا، الذين وصل عدد منهم من الأطفال والمراهقين الذين لا يرافقهم أولياؤهم إلى بريطانيا، وما رافقها من سخرية في بعض وسائل الإعلام، بشأن الششكوك حول حقيقة كونهم قصر.

برس 23 | المصدر - BBC ARABIC

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة