تقسيم تركيا اصبح واقعا بفضل سياسات أردوغان، والاكراد بين خيار الدولة المستقلة و الفيدرالية


كوردستان  | برس 23 PRESS

قال مايكل روبين المحلل الأمريكي المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وصل إلى نهاية الطريق، معربًا عن رفضه لتعديلات النظام الرئاسي في تركيا بكلمة “لا”.

جاء ذلك في رسالة نشرها روبين الذي ينتمي للمحافظين الجدد، والذي عرف كشخصية تكهنت بمحاولة الانقلاب الفاشل في تركيا قبل وقوعها بثلاثة أشهر.

وقد وصف موقع “ترك برس” المقرب لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا تصريحات مايكل روبين بـ”التهديد” الذي وجهه إلى الرئيس أردوغان، بينما كان الرئيس أردوغان هو من وجه تهديدًا صريحًا للدول الغربية بقوله: “إذا استمرت مواقفكم على هذا المنوال فإنكم لن تتمكنوا من الخروج إلى الشوارع في أي مكان من العالم”، وحذا حذوه في ذلك كبير مستشاريه يغيت بولوت مهددًا أوروبا قائلاً: “العالم أجمع في خطر في حال حدوث شيء لأردوغان.. فلن يتمكن أحد من تناول فطوره بأمان سواء في أمريكا أو في أوروبا أو في أي مكان حول العالم، إذا مس شعر أردوغان شيئ”، على حد تعبيره.



يذكر أن هذه التهديدات دفعت الرأي العام الدولي وعديدًا من الكتاب والمفكرين والسياسيين إلى اتهام أردوغان باستخدام اللغة التهديدية التي يستخدمها زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي لتهديد الدول الغربية.

وكان الخبير الأمريكي الذي سبق أن كمستشار للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش قال في وقت سابق أن السياسات التي نفذها الرئيس أردوغان ضد الأكراد بحجة مكافحة حزب العمال الكردستاني بعد الإطاحة بطاولة مفاوضات السلام والعودة مجددًا إلى المواجهات المسلحة قسمت تركيا فعلاً من الناحية النفسية، وادعى أن التاريخ سيذكر أردوغان كالرجل السيئ الذي حطم تركيا بسبب غطرسته وكبريائه.

ورأى مايكل روبين أن المرحلة النفسية لعملية تقسيم تركيا اكتملت بفضل سياسات الرئيس أردوغان، لكن لم يتحدد بعد ما إن كان الأكراد سيؤسسون دولة مستقلة أم سيشكلون اتحادًا فيدراليًا داخل تركيا.

برس 23 | المصدر - وكالات

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة