وكالة الاستخبارات الألمانية تتهم تركيا بالتجسس مع تصاعد التوترات داخل تركيا


أخبار العالم   | برس 23 PRESS

قالت وكالة المخابرات الداخلية الألمانية، اليوم الأربعاء، إن هناك زيادة كبيرة في التجسس التركي في ألمانيا، مع تصاعد التوترات داخل تركيا قبل الاستفتاء على التعديلات الدستورية المقرر الشهر القادم.وأشارت الوكالة الألمانية إلى أن “الانقسامات التي تسبق الاستفتاء في 16 أبريل/ نيسان على تعزيز الصلاحيات الرئاسية تنعكس على ألمانيا”، حسبما نقلت “رويترز”.

ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل حول ماهية الجهود المخابراتية التركية في البلاد.وكان المدعي العام الاتحادي في ألمانيا قد أعلن عن تحقيق في يناير/ كانون الثاني الماضي، حول احتمال وجود نشاط تجسسي لرجال دين أرسلتهم أنقرة إلى ألمانيا.

كما أبدى رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية هانز جورج ماسين، قلقه إزاء التوترات بين الأتراك اليمينيين وأنصار “حزب العمال الكردستاني” في ألمانيا.وحذر ماسين في يناير/ كانون الثاني الماضي، من أن ألمانيا لن تتسامح مع عمليات المخابرات التركية داخل حدودها.

وجاء في بيان لغيرميز، تلقت وكالة “سبوتنيك”، نسخة منه، اليوم: “إن علماءنا من رجال الدين لا يشاركون بأي أنشطة غير مشروعة. ولأجل الحفاظ على الثقة المتبادلة، ينظر حالياً إلى 6 من رجال الدين على أنهم تجاوزوا سلطاتهم، على الرغم من أنهم لم يشاركوا بأية نشاطات استخباراتية أو تجسسية، وقد أعيدوا إلى تركيا”.

والجدير بالذكر أن وسائل الإعلام الألمانية أعلنت، في وقت سابق، أن ضباط الشرطة الجنائية الألمانية قاموا بتفتيش منازل أربعة من رجال الدين الإسلامي، من المتواجدين على أراضي ألمانيا، وذلك بعد أن اشتبه الاتحاد التركي الإسلامي بتورطهم في القيام بأعمال تجسسية في ألمانيا.

وتجدر الإشارة إلى أن الشرطة الألمانية تشتبه بأن الأئمة والملحق الديني في منطقة “ديتيب” الألمانية، والمبعوثين من قبل إدارة الشؤون الدينية في تركيا، كانوا يتجسسون على أفراد من المجتمع الألماني، وعلى المعلمين الألمان، لكشف أتباع الداعية الإسلامي المعارض فتح الله غولن، المتهم من قبل السلطات التركية بتنظيم محاولة انقلاب في شهر تموز/يوليو من العام الماضي 2016، وإخطار أنقرة بنشاطاتهم.

برس 23 | المصدر - وكالات

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة