مسؤول روسي: ما علاقة تركيا بقيام دولة كردية في سوريا؟


كوردستان  | برس 23 PRESS1

اعتبر ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي مبعوث الرئيس فلاديمير بوتين إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن إقامة كردستان سوريا هو أمر يخص السوريين وحدهم وهو شأن داخلي لسوريا لاعلاقة لأي دولة أخرى به.

وتساءل بوغدانوف في تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية عن سبب موافقة تركيا على وجود “كردستان العراق” ورفضها “كردستان سوريا معربا عن اعتقاده بأن هذا ليس من شأن الأتراك قائلا:” هذا شأن عراقي وشأن سوري. الشعب السوري وليس الروسي أو التركي يقرر شكل الدولة والقيادة. وهذا هو موقفنا، تغيير النظام وترتيب الأمور شأن سيادي داخلي”، على حد تعبيره.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أكد في أكثر من مناسبة أن بلاده لن تسمح بإقامة أي دولة جديدة شمال سوريا، مشيرا إلى أن عدم إنشاء منطقة آمنة هناك سيعرض المدن التركية الحدودية -وهي غازي عنتاب وكليس وشانلي أورفا- للخطر الدائم.

وتطرق بوغدانوف إلى موقف روسيا من إقامة مناطق آمنة بدءاً من غرب سوريا، مبينًا أنه “حتى هذه اللحظة لا نفهم الآلية ولا تفاصيل الأفكار الأميركية. منطقة آمنة باتفاق مع من؟ أي ترتيبات؟ بموافقة الحكومة أو من دون موافقتها؟ لا نعلم من سيشرف عليها. وما الهدف، ومن يتحمل المسؤولية؟”.

وعن آفاق التفاهم بين موسكو وطهران، قال المبعوث الروسي: “ثمة الكثير من الافتراضات والأفكار قد تكون موجودة في كل مكان. لكن نحن نعتمد في هذا الموضوع على الأطر القانونية الرسمية. لدينا نصوص ووثائق متفق عليها بين الأطراف، إيران والخليج العربي وتركيا والولايات المتحدة لذلك يمكن الانطلاق منها”.

وأضاف: “أنا أقصد هنا مجموعة الدعم الدولي في سوريا، بمشاركة الأطراف العربية وإيران والأتراك وأطراف أخرى وعلى أساس تفاهمات إطار فيينا التي حضرها كل وزراء الخارجية وتحت رعاية روسيا والولايات المتحدة قبل شهور وتم على أساسها اتخاذ قرار مجلس الأمن 2254 بالإجماع.

واعتبر بوغدانوف أن “هذه أسس مبدئية لحل الأزمة السورية وعلى كل المسارات هناك مسار أمني ومسار عسكري ومسار إنساني ومسار سياسي ولدينا مواقف متفق عليها”.

وأضاف: “نحن نسمع كلاماً كثيراً عن تصدير الثورة الإيرانية وأنهم يريدون توسيع نفوذهم في الشرق الأوسط وبالدرجة الأخص في العراق وسوريا ولبنان والبحرين. لكن نحن نقول يجب أن نقرأ باهتمام المسائل المتفق عليها من خلال اللقاءات مع شركائنا، بمشاركة كل الأطراف الإقليمية الفاعلة”.

وأعرب عن أعتقاده بأن “هذا مدخل مناسب لتقارب إيراني – أميركي وتقارب إيراني – سعودي. وهذا هو المدخل الصحيح للحديث عن التسوية المطلوبة في سوريا”.

وقال بوغدانوف إن روسيا تتحدث عن “نظام علماني في سوريا ليس علوياً وليس شيعياً وليس سنياً وليس مسيحياً، يأتي من طريق انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تجري في الداخل والخارج بما في ذلك مشاركة اللاجئين في البلدان المجاورة وغير المجاورة، وبرعاية ورقابة صارمتين من الأمم المتحدة.

وأضاف: “لدى الأمم المتحدة تجربة طويلة في إجراء انتخابات، في أفغانستان وفي العراق في ظروف مشابهة، ويمكن أن تجري في سوريا حيث توجد أراض تحت سيطرة النظام وأراض خارج سيطرته “.

برس 23 | المصدر - زمان التركية
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة