ذكرى عيد نوروز المجيد


PRESS 23 | المحامي عبدالرحمن نجار 

تمر ذكرى ثورة الحرية واﻹستقلال والسلام التي قادها البطل الكوردي كاوا الحداد منذ 2629/3/21 قبل الميلاد ضد الطاغية اﻵشوري، وحقق النصر، وأوقد شعلة نوروز في أعلى جبل من كوردستان لينير السماء ويطهر الهواء من رجس الطاغية. 
ومنذ ذلك الحين يحتفل أبناء شعبنا في هذا اليوم العظيم، يوم انتصار أبناء شعبنا على الملك الظالم.

واعتبر هذا اليوم بدأ تاريخ السنة الكوردية وبزوغ شمس الحرية مع قدوم الربيع المزهر ونمو الزرع.

تمر هذه الذكرى ومازال وطننا كوردستان يرزخ تحت نير اﻷنظمة الديكتاتورية الغاصبة لكوردستان، التي تمتص خيرات وطننا وتحارب بها شعبنا، وتقف في وجه حريته ومنع مزاولة لغته وثقافته، محاوﻻً بذلك طمس هويتنا القومية وصهرنا في بوتقتهم رغم نضال شعبنا ببسالة في وجه تلك المخططات التآمرية العنصرية المبيتة.

وحيث كان ومازال تندلع الإنتفاضات والثورات المتتالية في جميع أجزاء كوردستان من أجل حرية الشعب الكوردي وإستقلال كوردستان.

وحيث أنه من المؤسف أننا انتهينا من عصر إتفاقية سايكس بيكو المشؤومة، وبدأ التغير في السياسة العالمية، وتحققت الظروف الموضوعية لصالح شعبنا، وتقف القوى الدولية العظمى الحرة إلى جانب شعبنا سياسياً وعسكرياً ولوجستياً في وجه أعتى قوى الشر ( داعش ) التي سلمها نوري المالكي بتوجيه من نظام الملالي في إيران الأسلحة الخفيفة والثقيلة وجميع عتاد فرقة من جيش العراق لداعش وتوجيهه ضد الشعب الكوردي وأقليم كوردستان للقضاء على الشعب الكوردي وإنهاء حلمه وطموحه في الحرية واﻹستقلال في الوقت الذي تمكن مخابرات اﻷنظمة الغاصبة لكوردستان شراء الذمم الضعيفة من الكورد وبث الخلاف من خلالهم في صفوف الحركة الكوردستانية!. 

وانجرار تيار كوردي إلى بناء علاقات مع تلك المخابرات واﻹنصياع لتوجيهاتها وبسط هيمنتها على أجزاء من كوردستان بقوة السلاح التي مولتها تلك المخابرات من أجل قمع أبناء شعبنا وإرتكاب جرائم الخطف والقتل والتهجير بحقهم.
وإفراغ مناطق كوردستانية من الكورد تحت يافطات وشعارات طوباوية وبأسم الممانعة والمقاومة الكاذبة، وتدخل مخابرات الدول الغاصبة لكوردستان من خلالهم في شؤون أقليم كوردستان كلما قرب اﻹنتهاء من عملية تحرير كوردستان، وإعلان رئيس كوردستان، وقائد البيشمركة اﻷبطال مسعود مصطفى البارزاني إستقلال كوردستان.

 وحيث أن قيادات تلك اﻷحزاب المدجنة صرحت علنا وفي اﻹذاعات والفضائيات إعلان الحرب ضد إستقلال كوردستان وحرية الشعب الكوردي دون أدنى رادع ضمير ووازع أخلاق.

بدﻻً من أن تقوم بتوحيد الخطاب السياسي الكوردي وتوحيد الجهود الكوردية من أجل إنتزاع حقوق الشعب الكوردي العادلة وإستقلال كوردستان . 

- تحية إجلال وتقدير لدماء شهداء شعبنا الكوردي اﻷبرار.

- تحية حب وتقدير للبيشمركة اﻷبطال في ساحات الحرب والقتال حماة أرض وشعب كوردستان من أعداء شعبنا اﻹرهابيين (داعش) ومن وراؤهم أعداء اﻹنسانية وحرية الشعوب.

- نؤكد على عدم تكريد الصراع وعدم إهدار دماء بناتنا وأبنائنا بيد الكورد أنفسهم ﻷن هؤﻻء اﻷبطال خلقوا ليقاتلوا أعداء الكورد وليس أبناء شعبهم.

- ندعوا كافة التنظيمات واﻷشخاص اللذين غرر بهم أو لهم أجندات شخصية وحزبية وأنحرفوا عن الخط الكوردواري، إعادة حساباتهم وترك اﻷحقاد السابقة والعودة إلى رشدهم وترك معادات أهداف شعبنا الكوردي في الحرية واﻹستقلال قبل فوات اﻷوان وضياع هذه المرحلة الذهبية، لكي ﻻينتهون إلى مزبلة التاريخ.
- كل عام وأبناء شعبنا الكوردي في عموم كوردستان بخير.
- ينعاد على شعبنا بالحرية وإسقلال كوردستان.

ألمانيا:  2017/3/20
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة