رفع العلم الكوردي رسمياً في كركوك


PRESS 23 | المحامي عبدالرحمن نجار 

هناك من يقول ويطبق قوله ويرفض التنازل عن شبر من أرض كوردستان، لأن أرض كوردستان كما قالها الخالد مصطفى البارزاني وليس ملك خاص لأي شخص ولا يجوز التنازل عنه، بل أرض كوردستان ملك للشعب الكوردي، وليس كما يفعلها البعض ويوقعون على وثائق يقدمها لهم الطرف الآخر إن كانت المعارضة القومجية العنصرية أو الأنظمة الغاصبة لكوردستان، وذلك دون أن يخجلوا من أفعالهم التي تعتبر خيانة عظمى لا بعدها خيانة ولا قبلها.

وهذا مبدأ ثابت لدى كافة شعوب العالم، وهناك من صرح وتنازل عن جزء كامل من كوردستان، ويبقى معرماً نفسه وينفش في ريشه كالديك الرومي وهناك من باعوا ضمائرهم ويدافعون عن أولئك الخونة، ويعلنون حرباً إعلامياً قذرة ضد المخلصين اللذين يدافعون عن المشروع القومي الكوردي ويحفظون حقوق الشعب الكوردي وينعتونهم بصفاة تخل بالأداب دون رادع أخلاق، ويهاجمون كل مخلص يريد كشف الحقيقة لشعبنا.

وهناك جيشاً من الجحوش يستخدمونهم في هذا المجال لمراقبة المخلصين والتهجم عليهم على صفحات التواصل الإجتماعي.
بالإضافة إلى مريدي بعض الأحزاب العميلة التي تتظاهر بالحرص على مصلحة شعبنا، وتوجه أقزامها لإصدار أصوات نشاذ وكتابات تقشعر لها الأبدان ويتهجمون على البارزاني الخالد وعلى حامل لواء المشروع القومي الكوردستاني فخامة رئيس كوردستان وقائد البيشمركة، وكأنهم كلاب مأجورين لدى مخابرات الأنظمة الغاصبة لكوردستان يحاولون خلق بلبلة في الشارع الكوردي لعرقلة المشروع القومي الكوردي ولإرضاء أعداء شعبنا، ولكن الغريب مازال هناك من يجاملونهم ويسايرونهم، وهناك من يتبعهم، فنقول لمن يرتكب الخيانة بحق شعبنا أنكم مكشفون وسيتنتصر شعبنا وستندمون يوم لايفيد الندم.

ونقول للإنتهازيين اللذين يجاملون الكل بحجة التوفيق بين الأطراف الكوردية، ودون كشف الحقيقة ودون الإشارة إلى الجرائم التي ترتكب بحق أبناء شعبنا ومن يرتكبها، وعدم إدانتها.

والإكتفاء بأقوال ضبابية مثل الكل يخطأ ويجب أن لا نتهم بعضنا ويجب أن نتفق ببوسة شوارب.

السؤال الذي يطرح نفسه هل يقبل الذي يزعم القيام بدور المصلح أن يقدم جماعة على قتل أحد أو عدد من أفراد عائلته أن يكتفي القاضي بمصالحتم ببويسه شوارب؟ وأين الحق العام؟. 

هل كنت ترضى لو تنازل القائد الكوردي الراحل مصطفى البارزاني أو الرئيس مسعود البارزاني عن كركوك؟ 
حاشى لهم فكيف يرضى ضميرك إن كان لديك ضمير حي تبرر أشخاص فعلوها؟
نتمنى من الجميع ان يراجعوا أنفسهم بتعقل وترك العاطفة والتبعية العمياء قبل فواة الأوان.

فرنسا: 2017/3/29

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة