مصادر تركية: أمريكا قررت الاستعانة بالكرد في حملة الرقة


كوردستان  | برس 23 PRESS1

قررت الولايات المتحدة الأمريكية، الاستعانة بمساعدة وحدات حماية الشعب الكردية في حملة تحرير الرقة معقل تنظيم "داعش" الارهابي، حسبما أفادت مصادر تركية.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول تركي كبير قوله اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة قررت على ما يبدو الاستعانة بمساعدة وحدات حماية الشعب الكردية في الحملة لطرد تنظيم "داعش" الارهابي من مدينة الرقة.

وكان المسؤول التركي يتحدث بينما اجتمع رئيس الأركان التركي مع نظيريه الأمريكي والروسي في إقليم أنطاليا بجنوب تركيا لبحث التنسيق في سوريا. 



وقال المسؤول التركي إن نتائج الاجتماع "قد تغير الصورة بالكامل".

وأضاف "لسنا متأكدين في هذه المرحلة ... لكن يبدو أن الولايات المتحدة ربما تنفذ هذه العملية مع وحدات حماية الشعب وليس تركيا. وفي الوقت نفسه الولايات المتحدة تمد وحدات حماية الشعب الكردية بالأسلحة".

ومضى المسوؤل التركي قائلا "إذا جرت هذه العملية بهذه الطريقة فستكون هناك تداعيات على العلاقات التركية الأمريكية".

وتدعو أنقرة باستمرار الولايات المتحدة إلى تغيير الاستراتيجية التي تتبعها لمحاربة تنظيم "داعش" الارهابي في سوريا من خلال التخلي عن وحدات حماية الشعب الكردية والاعتماد على "الجيش السوري الحر" لاستعادة الرقة.

وأكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم تصريحات المسؤول التركي على ما يبدو إذ قال إن "من المؤسف" أن بعض حلفاء تركيا اختاروا وحدات حماية الشعب الكردية شريكا في المعركة ضد "داعش" في سوريا.

وقال إن على تركيا والولايات المتحدة وروسيا التنسيق الكامل في سوريا، وإن رؤساء أركان جيوش الدول الثلاث يعملون من أجل منع وقوع اشتباكات بين الأطراف المختلفة في البلاد.

وأبدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) رغبتها من إدارة الرئيس دونالد ترامب، الاستمرار في التعاون مع قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري لها، في العملية ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في الرقة.

وجاء ذلك حسب ما أفاد به مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية، تعليقا على أنباء تناقلتها وسائل إعلام أمريكية حول ضرورة تقديم البنتاغون دعما عسكريا أكبر لقوات سوريا الديمقراطية من أجل عملية الرقة، وزيادة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وقال المسؤول الأمريكي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في حديث لوكالة "الأناضول" التركية، ان "القرار الأخير منوط بالبيت الأبيض، لكن حاليا تعاوننا مستمر مع قوات سوريا الديمقراطية وشركائنا، وليس هناك سبب لتغيير هذا التعاون، وإذا رغبت الإدارة في إجراء أمر مختلف هناك أو إرسال جنود فهذا خيار أخر، لكن ليس هناك أسباب كثيرة لتغيير الخطة المعمول بها حاليا".

وذكر أن جميع أنواع الخيارات مطروحة على الطاولة، معربا عن عدم رغبتهم في الضغط على الإدارة بخصوص الخيارات المطروحة.

وقال بهذا الصدد: "لكن فيما يخص عملية الرقة فإن مواصلة الطريق مع قوات سوريا الديمقراطية ممكن تطبيقه وخيار جيد".

واعلنت وزارة الدفاع الاميركية امس الاثنين، عن نشر قوات في مدينة منبج وأطرافها، كي تكون إشارة واضحة للردع والطمأنة.



وقال المتحدث باسم (البنتاغون) جيف ديفيس، إن الجيش الأمريكي نشر عددا صغيرا من قواته داخل مدينة منبج وحولها لضمان عدم مهاجمة الأطراف المختلفة لبعضها بعضا وإبقاء التركيز منصبا على قتال تنظيم "داعش" الارهابي.

وأضاف المتحدث باسم البنتاغون، إن القوات نُشرت هناك كي تكون "إشارة واضحة للردع والطمأنة"، حسبما نقلت عنه وكالة "رويترز".

برس 23 | المصدر - وكالات

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة