أستطلاع راي حول عملية تسليم مدينة " منبج " من قبل قوات سوريا الديمقراطية إلى النظام السوري


نقد حر  | برس 23 PRESS

تباينت الأنباء في الأونة الأخيرة حول عملية تسليم مدينة منبج من قبل  قوات سوريا الديمقراطية "QSD" بعد تحرير المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"  إلى قوات النظام السوري .

مما لاقى حالة من الأستهجان بالشارع الكوردي خاصة بعد تحرير المدينة بدماء الشهداء الكورد من قبل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" و بدونا قمنا بإستطلاع رأي بين المثقفين و السياسين الكورد و كانت الآراء كما وردنا .

بير رستم (أحمد مصطفى) / كاتب و محلل كوردي / 
إن منبج ستكون بمثابة ونموذج لسوريا مصغرة حيث منطقة الشهباء تتكون من طيف متنوع من القوميات والمكونات المجتمعية السورية فإلى جانب قرية كوردية هناك أخرى عربية أو تركمانية وقد تكون بينهم قرية جركسية .. وهكذا فلا بد من إدارة مشتركة للمنطقة وبخصوص التسليم وبقناعتي هي للحفاظ على الهدوء وكذلك هو نوع من الحل الوسط بحيث لا تضطر تركيا إلى تنفيذ تهديدها بالهجوم على منبج وكذلك لتطمئن النظام وقوات "قسد" بأن تركيا لن تتوغل أكثر في عمق الأراضي السورية .. وأيضاً هو تكتيك سياسي يراد منه وضع القوات السورية والتركية في مواجهة مباشرة؛ أي بمعنى إذا كانت تركيا والقوات الخاضعة لها جادة في محاربة النظام فها هم على خط التماس فلتدخل لتلك المناطق وتأخذها من النظام ثم علينا أن لا ننسى بأن تركيا وقوى المعارضة سلمت نصف سوريا للنظام!!

أعو وأقول؛ بأن دائماً وفي أي قضية هناك الربح والخسارة وقضية تسليم بعض القرى في تلك المنطقة للنظام من قبل قوات سوريا الديمقراطية، لن تخلو من الربح وكذلك الخسارة حيث الربح هي النأي بتلك القوى التابعة لقوات "قسد" من ضربة تركية كما نعرفها وكانت تركيا ستقوم بالضربة ولو كلفتها الكثير لكي تعيد بعض الثقة وتحافظ على ماء وجهها أمام جمهورها وكذلك أمام المعارضة السورية ومن ورائهم الحلف العربي السني .. وبالتالي فإن قرار التسليم هنا كان في صالح الكورد، لكن من جهة أخرى فإن القرار والتسليم ذاك شكل عائقاً لطموح الكورد؛ بأن يتم توصيل المناطق الكوردية وأقصد كوباني وعفرين .. كما ومن جهة أخرى فإنها عطلت المشروع التركي بالتمدد داخل الأراضي السورية وإنني أعتقد بأن الخطة والمشروع تم برعاية وتوافق أمريكي روسي. 

وبالأخير يمكننا القول؛ بأن لن يقدر طرف لوحده أن يسيطر على سوريا وكذلك هي منطقة الشهباء والتي تختصر سوريا أعراقاً وجغرافية .. وبالتالي لا بد من توافق كل الأطراف لإدارة تلك المنطقة وهذا ربما يتحقق في المستقبل القادم.


عثمان ملو رئيس مجلس الوطني في اسطنبول/ 
تم تحرير منبج بدماء الكورد من الداعش  وتمهد لتسليمها الى المجرم بشار الاسد ...عملية مدانة  ويطرح سؤالا لماذا المغامرة بارواح الناس مقابل ماذا ولماذا ...انها سياسة طائشة تستهدف الوجود الكوردي وليس غير ذلك .

مسعود ميران سياسي كردي /
اذا تم تسليم منبج لنظام هذا يعني اننا جنود تحت طلب ومهمتنا التضحية من اجل النظام ومشاريع امريكية ومحاولة ارضاء جميع على حساب دم وقضية الكوردية .

رياض درار / رئيس  المشترك لمجلس سوريا الديمقراطي /
الاتفاق مع الروس بتسليمهالهم وهم سلموها لحرس الحدود السوري ، وعدم المةاجهة مع درع الفرات ولامع الجيش التركي

مكسيم العيسى  / اعلامي /
قوات سوريا الديمقراطية منذ تأسيسها ليست صاحبة القرار. فهي تتحرك وفق مخططات التحالف الدولي الذي يعتمد عليها في محاربة تنظيم داعش الإرهابي براً.

في الفترة الأخيرة الإدارة الأمريكية الجديدة منشغلة بترتيبات البيت الداخلي في أمريكا. لذلك لم نرى أي حضور أمريكي مُلفت في كل من الآستانة وجنيف. الروس هم من أداروا كل شيء بتوافق مع تركيا إلى حد ما.

ولذلك تسليم منبج للنظام عبر الروس تدخل في إطار المخططات الروسية في المنطقة وطبيعة توافقاتها مع تركيا.
الأهم من كل شيء هو أن نطرح التساؤل التالي:

لماذا يروج الإعلام الخاص بالعمال الكردستاني التي تشكل قواته العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية "QSD" بأنه يحرر المناطق (منبج مثالاً) والتي يفقد فيها الشعب الكردي المئات من شاباته وشبابه في تلك المعارك دون أن يعلم شعبنا طبيعة تحالفاته وصفقاته الخاسرة حتى الآن والتي تضيق الخناق على القضية الكردية في سوريا؟ 

هناك ضبابية كبيرة في تصريحات سوريا الديمقراطية وهذه الضبابية هي على حساب دماء كرد سوريا، ومن هنا نرى ونستنتج أن تقاطع المصالح الدولية وتحديدا المحور الروسي الإيراني هو المسبب الأساسي بانسحاب هذه القوات او تقدمها في المناطق التي عليها إشكال عربي كردي/ تركي روسي.

علاء الدين حمام  / سياسي مستقل /

ان تبريرات تسليم التي تقع غربي منطقة منبج غير مقنعة لأسباب عديدة هي عدم اقتناع الشارع الكردي بزج الشباب الكرد والتضحية بمئات او ربما آلاف الشباب وتبريرهم فتح مايسمونهم بكردور وفي النهاية تم تسليم منبج لفئة غير مؤهلة ثانيا إعلان الانسحاب بمجرد تهديد تركية وهي تدل عدم امتلاك بعد نظر سياسي بأن الدول العظمة مصالحها وبالتالى الروس والأمريكان من غير المعقول ان يتخلوا عن مصالحهم مع الدولة التركية بناء على اساس المصالح دخلت تركية بضوء روسي أمريكي والخطاء الأكبر تسليم بعض القرى للنظام هي إثبات لا يحتاج لإثبات بأن هذه القوة هي قوة رديفة للنظام كان ممكن للتاريخ ان يغفر ذلك الذنب لو أنهم انتزعوا ولو مرسوما بالاعتراف ولو جزاء من الحقوق القومية الكردية وهنا يتبادر إلى الذهن ماتم ايام الدولة العثمانية بالتهرب من وعوده بعد قتل وتشريد الأرمن وبعدها خذلانهم الكرد من قتل وتهجير ( متى نستفيد من تجارب شعبنا )

إعداد التقرير / النقد الحر 
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة