سيامند حاجو لبرنامج النقد الحر: النتائج التي أفرزت من جنيف كانت سيئة جداً بحق الشعب الكوردي.


كوردستان  | برس 23 PRESS

حيال الأسباب الرئيسية التي أدت لإفشال المجلس الوطني الكوردي في إقناع المعارضة بحقوق الكورد قال السياسي الكوردي سيامند حاجو: "في نظري، المجلس لم يفشل، ولكن كان من الممكن أن يفاوض بطريقة أخرى، لأنه يوجد داخل المعارضة السورية أناس شوفينيين عروبيين مأسلمين، ومن الطبيعي أن لا يرضوا ويقبلوا بمشروع المجلس للكورد".

وأكد حاجو في تصريح لبرنامج «النقد الحر» أن مطلب المجلس هو الفيدرالية لكل السوريين، لكن المجلس لم يستطع أن يقنع الهيئة العليا للمفاوضات في جنيف لمشروع الفيدرالية، وأن هناك تقصير من ممثلي المجلس.

وأشار عضو المجلس الكوردي أن تعليق المجلس لعضويته في المفاوضات سيكون له تأثير، ويجب على المعارضة أن تضع القضية الكوردية على قائمة الاعمال في جنيف، وعلى المعارضة أن توضح موقفها من هذا الأمر.

وفيما يتعلق بخطوات المجلس المستقبلية وضمان الحقوق للكورد أوضح: "يجب علينا في الخطوات القادمة أن نضغط على المعارضة العربية ونستغل علاقاتنا الدولية، وإذا لم يُضمن حقوق الكورد فلن يكون من مصلحة الجميع، ولن يكون هناك استقرار في سوريا المستقبل".

وانتقد سكرتير تيار المستقبل الكوردي رسالة للوفد الكوردي المشارك في جنيف، وأنهم لم يستطيعوا أداء واجبهم كما يجب،
والنتائج التي أفرزت من جنيف كانت سيئة جداً بحق الشعب الكوردي.

مضيفاً، "عندما تكون النتيجة سيئة علينا حينها مراجعة أنفسنا والبحث عن الأسباب، وأحد الأسباب هو لوجود قسمٌ من الذين نفاوضهم عروبيون شوفينيون ويصعب كثيراً إقناعهم بحقوق الشعب الكوردي، و القسم الآخر هم ممثلينا في الهيئة العليا حيث لم يستطيعوا إقناع بقية المعارضة بعدالة القضية الكوردية، لذلك رأيت بأنه يجب أن نعطي فرصة أخرى لأنفسنا مع المعارضة ولا نتسرع بالانسحاب، ونرسل ممثلين جدد، وإذا فشل الممثلين الجدد أيضاً فحينها بإمكاننا أن ننسحب".

ورأى أن PYD هم جزء من الـ PKK التركية، ولا يخدمون الشعب الكوردي في سوريا بل يخدمون مصالحهم المتعلقة بالـ PKK التركية، وأن بقائهم سيشكل خطراً على كورد سوريا وهو تنظيم ضد الديمقراطية.

وتابع: "وجودهم يشكل عامل غير استقرار في المنطقة، لأنهم سيكونوا السبب بدخول تركيا وذلك بسبب عداوتهم لها، ويعادون بشكل كبير لإقليم كوردستان العراق، وأيضاً عداوتهم مع عدد كبير من المعارضة السورية، ويعادون المجلس الوطني الكوردي في سوريا".

واختتم السياسي الكوردي سيامند حاجو لقاءه مع برنامج النقد الحر الذي يديره الإعلامي عارف سالم أن الحل الأفضل لوضع سوريا هو الفيدرالية، وأن أحد أسباب قيام الثورة في سوريا هو أن الحكم كان مركزياً وكان تحت سيطرة مجموعة واحدة فقط. 

إعداد :: عارف سالم
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة