قوات الآسايش في روجافا بغربي كوردستان تعلن عن بدء "معركة الفساد"



كوردستان  | برس 23 PRESS1

اعتقلت قوات الأمن الكردية بشمال سوريا, عددا من عناصرها, الخميس الماضي, بتهم متعلقة بالفساد و الرشوة و استغلال مناصبهم لصالحهم الشخصي بعد عدة شكاوى قدمها المواطنون.

وقال مصدر أمني في القوات الأمن الكردية المعروفة باسم “الآساييش” انهم أوقفوا 6 من أفرادهم في مدينة رميلان “معبدة /كركي لكي” كما يعرفها الأكراد السوريون, بسبب تورطهم في قضايا الفساد و سوء المعاملة مع المواطنين و ما زال العناصر الـ 6 محتجزين لديهم قيد التحقيق.

و أوضح المصدر الكردي ان “الآساييش” بدأت بحملة لمكافحة ظاهرة الفساد التي باتت الوباء الاكثر انتشارا و تأثيرا على حياة المواطنين, و ستطال الحملة كافة المناطق بدءا من المالكية أقصى شمال شرق سوريا لتصل إلى مدينة عفرين شمال غرب سوريا.

وذكر مسؤول رفيع المستوى في “الأساييش” أبرز أسباب و مؤشرات ظاهرة الفساد ضمن هيكلها التنظيمي و منها الرشوة, المحسوبية والولاء لذوي القربى في شغل الوظائف والمناصب، بدلاً من الجدارة، والكفاءة والمهارة والمهنية والنزاهة.

ويرى محللون ان هناك الكثيرين من الاشخاص الموجودين في مناصب المسؤولية ضمن “الأدارة الذاتية الكردية” يستغلون مهامهم لصالحهم الشخصي دون تسليط الضوء عليهم, ما يجعل بؤرة الفساد تتوسع أكثر و أكثر مما هي عليه.

وقال مصدر اعلامي لوسائل إعلامية  ان هناك استغلال سيئ للوظيفة لتحقيق مصالح ذاتية على حساب المصالح الموضوعية العامة و كذلك خروج مقصود عن القواعد والنظم العامة لتحقيق منافع مادية خاصة, بالاضافة الى بيع الممتلكات العامة لتحقيق منافع ومكاسب خاصة والإثراء غير المشروع.

وأضرم الشاب عبدالحميد حيدو, العام الماضي, النار في جسده وسط مدينة القامشلي أمام مبنى المحكمة “احتجاجاً على الغبن الذي لحق به” وهو يتهم موظفي الإدارة الذاتية بالفساد و التواطؤ ضده.

وتتهم الأحزاب الكردية باعتقال السياسيين و الناشطين منهم قيادات بارزة في المجلس الوطني الكردي ممن يرفضون سياسات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الحاكم في منطقة الإدارة الذاتية.

ويحاول المسؤولون في “الآساييش”, السيطرة و القضاء على مشكلة الفساد الإداري ضمن مؤسساتها و تشكيلاتها الأمنية, التي تجعل الأمور أكثر تعقيدا و تسبب في هش هيكل قوات الأمن و القيام بمهامها الفعلية تجاه خطر الارهاب الذي ما زال يحدق بالمنطقة عموما, بحسب تصريحات مسؤولين في الإدارية الذاتية الكردية.

و كانت القيادات في الأمن الداخلي الكردي”الاسايش” فتحت تحقيقا في وقت سابق على خلفية التفجير الذي ضرب مركز مدينة القامشلي 27 حزيران/يونيو 2016, أعفي فيها مجموعة من الضباط والمسؤولين الأمنيين, بالاضافة إلى الكثير من العناصر في “الآساييش” من مهامهم.

برس 23 | المصدر - وكالات

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة