صراعنا في شنكال ومنبج هل هو صراع كوردي أم إقليمي ؟!


PRESS 23 | بير رستم (أحمد مصطفى)

يطرح أحد الإخوة السؤال التالي كتعليق على إحدى بوستاتي بخصوص الموضوع حيث يقول: "مجرد سؤال أن تسليم منبج لقوات سوريا درءاً لعدم مواجهة القوات الكوردية ضد القوات التركية. فلماذا لا يفعل نفس شيء في سنجار أو شنكال لعدم حدوث مواجهة ما بين القوات البيشمركة والقوات ال ب ك ك؟". إن إجابتي له كانت كالتالي وبإختصار؛ إنها لنفس الأسباب صديقي حيث أن قضية التسليم والاستلام هي جزء من عملية ولعبة إقليمية والأسباب أو لنقل المبررات المباشرة والواضحة على الأرض والتي أختصرت بعدم المواجهة هي تمثل القشرة الخارجية، لكن الأسباب الحقيقية؛ فإن العملية برمتها هي جزء من مشروع إقليمي حيث تركيا تريد قطع الطريق على إيران للوصول إلى دمشق، بينما هذه الأخيرة _أي إيران_ تحاول أن تبقيها مفتوحة .. ونحن الكورد منقسمين بين المحورين ونتصارع؛ إن كان في شنكال أو منبج السورية.

ملاحظة؛ ربما يفهم بعض الإخوة من بوستي بأنني أقول: نحن مجرد أدوات لمشاريع الآخرين ورغم صوابية الاستنتاج لحد ما لكنها ليست الحقيقة الكاملة حيث في خضم الصراعات والتجاذبات الإقليمية تولد كيانات سياسية جديدة وينال الشعوب المستضعفة حقوقها ولنعود للتاريخ الحديث وكيف العرب إنقسموا في نهاية القرن الماضي بين مؤيد ومعارض للخلافة العثمانية وداعماً للمشروع الاستعماري في المنطقة وكانت الحصيلة نيل العرب لحقوقهم وإن كانت في عدد من الدول سميت بدول الجامعة العربية .. وهكذا وبقناعتي سيكون مصير الكورد في عدد من الدول أو الأقاليم الكوردية حيث ينالون بعض الحقوق وليس في ولادة دولة كوردستان الموحدة والتي هي ليست من مصلحة أحد بأن تولد؛ لا الدول الإقليمية في المنطقة وخاصةً الغاصبة لكوردستان وكذلك السيادية مثل الروس والأمريكان ولا حتى هي من مصلحة أحزابنا الكوردية وللأسف!!

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة