باختصار شديد .. مطلبكم كان الجلوس إلى نفس الطاولة!!


PRESS 23 | بير رستم (أحمد مصطفى)

إنني سأقول بإيجاز لبعض الساسة الكورد؛ بأن من ليس له القدرة على فتح الملف الكوردي قبل الانتقال السياسي، لن يكون بمقدوره نقاش ذاك الملف بعد الانتقال السياسي في سوريا .. 

وما "حدا يبيعنا وطنيات" حيث مجلسنا ضيق وبنعرف بعضنا، بل إنني أقول لهؤلاء السادة؛ بأن يوم (رضيتم) _وذلك قبل عقد من الزمن وتحديداً في لقاءاتنا مع المعارضة السورية ضمن ما عرف بـ"ربيع دمشق" والمجلس الوطني السوري_ بأن تكون سوريا جزء من الوطن العربي كان عليكم أن تدركوا بأن على القضية الكوردية السلام، كونكم وبرضاكم تنازلتم عن شيء اسمها القضية الكوردية أو كوردستان ورضيتم أن تكونوا جزء ملحق وتابع، بل رضيتم أن تكونوا لاجئين وفي "أحسن الأحول" _أو أسوأها_ ضيوف غير مرحبين بهم .. 

وبالتالي أيها الإخوة؛ لا تنتظروا شيئاً من هكذا قيادات تشعر بالفخر فقط لأن "العرب قبلوا أن يجلسوا إلى جانبهم" على نفس الطاولة.

وبالمناسبة فإن العبارة الأخيرة أستخدمها أحد رموز الحركة الوطنية الكوردية ولأكثر من مرة في اجتماعنا بدمشق وأقصد الاجتماع الذي تشكل فيه المجلس الوطني السوري وذلك بنهاية عام 2017 والذي عقد ببيت السيد "رياض سيف" حيث كرر ذاك القيادي الكوردي ولعدد من المرات _وأعتقد الكثيرين سيتذكرون ذلك_ بأنه؛ "جد سعيد كونهم _ويقصد المعارضة العربية_ قبلوا بالكورد بالجلوس إلى جانبهم على نفس الطاولة". وهكذا يبدو أن ذاك كان سقف أحلام حركتنا الكوردية وقد تحقق لهم بحيث باتوا يجلسون بجنب أو وراء الإخوة العرب، المهم على نفس الطاولة .. 

وأين؛ في جنيف، إذاً فقد تحقق الحلم وأصبح واقعاً للكثيرين بحيث فقدوا توازنهم وأصبحوا سكارى بالخمر ال‘خواني الرباني الحلال الزلال .. شوباش يا من تقول وتصرح أيها (السياسي الكوردي): بأنك سوف تناقش الملف الكوردي بعد الانتقال السياسي!!

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة