“الإدارة الذاتية الديمقراطية ” تصدر قرار آخر مهلة لترخيص الأحزاب أو المحاكمة


كوردستان  | برس 23 PRESS1

أعلنت هيئة الداخلية التابعة لـ “الإدارة الذاتية الديمقراطية” في “مقاطعة الجزيرة” (غربي كوردستان)، مهلة يوم واحد أمام الأحزاب السياسية التي تعارضها للتقدم بالترخيص إليها تحت طائلة إغلاق مكاتبهم واحالة مسؤوليهم إلى القضاء.

كنعان بركات رئيس الهيئة أعلن، اليوم الاثنين، في مؤتمر صحفي عقده في مدينة عامودا، عن فحوى هذا القرار ، قائلاً: ” نؤكد على ضرورة التزام جميع الأحزاب السياسية غير المرخصة ومراجعة لجنة شؤون الأحزاب السياسية والتي مقرها في مدينة عامودا- المجلس التشريعي، خلال مدة 24 ساعة من تاريخ إصدار هذا البلاغ”، مبرراً ذلك بأنه جاء “استنادا إلى قانون الأحزاب السياسية الصادر من المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة بالمرسوم رقم 5 تاريخ 15/4/2014، وحرصاً منا على تنظيم الحالة السياسية وممارسة جميع الأحزاب نشاطها السياسي والديمقراطي ضمن إطار القانون”.

مضيفا “على الرغم من تأكيدنا مسبقاً بمراجعة جميع الأحزاب غير المرخصة لمقر اللجنة المخولة بالترخيص والالتزام بنصوص القانون ومواده (لجنة شؤون الأحزاب السياسية)، لذا فإنه في حال عدم التزامكم بإجراءات الترخيص خلال المدة المذكورة أعلاه سوف نضطر إلى إغلاق المكتب وإحالة المسؤول إلى القضاء أصولاً”.

مام طلال محمد رئيس مشترك‏ لدى ‏حزب السلام الديمقراطي الكردستاني‏  صرح " #نقد_الحر "  
اتت خطوة متأخرة من قبل الادارة الذاتية الديمقراطية فقبل ثلاث سنوات تم التصديق على قانون لترخيص الاحزاب السياسية ومزاولة العمل السياسي ولكن هناك العديد مت الاحزاب لم تقم بالترخيص، وكان من الضروري قيام هيئة الداخلية او الجهات المعنية بعدم السماح لهذه الاحزاب بفتح مقرات لها باعتبارها غير مرخصة، ومسؤلية حماية هذه المقرات تقع على عاتق الادارة الذاتية ليلا ونهارا، لذلك اما ان تقوم الادارة باغلاق هذه المكاتب الغير مرخصة او تتحمل مسئولية حمايتها، وباعتقادي على جميع الاحزاب القيام باجراءات الترخيص لتتحمل الادارة الذاتية كامل مسئولية حماية مقرات هذه الاحزاب.

مصطفى جمعة عضو مكتب سياسي في pdk-s صرح " #نقد_الحر "
الخطوة تأتي في إطار منهجية معروفة لدى حزب الاتحاد الديمقراطي تستند على فلسفة " الأمة الديمقراطية " التي لا تقبل الآخر المختلف مع ذلك النهج .
هذا الحزب يعمل ضمن أجندة غير كردية ويسعى إلى إنهاء الحالة السياسية الكردية في كردستان سوريا ، ويختلق الحجج والاعذار  للقيام بهذا التصرف المشين .
حزبنا والمجلس الوطني الكردي لن يخضعا لقرارات الإدارة الذاتية التي تسير وتعمل وفق سياسة ب ي د . 
نحن ننظر إلى سياسات ب ي د بعين الريبة كونها فقط تخدم أجندات الأعداء حتى الان ولا علاقة لها بالقضية الكردية أو بحقوق الشعب الكردي . هذا الحزب يدفع بالوضع الكردي نحو الاصطدام والانهيار ، وهو يتحمل المسؤولية التاريخية في أي تصرف مشين في هذا الوقت الحساس .
في الحقيقة لم يشهد الوضع الكردي مثل هذه الفاشية من جانب هذا الحزب في أية مرحلة سياسية سابقة . هو يشعر بدنو أجله السياسي وعدم تقبله في الوسطين الكردي والدولي وهذا ما يدفعه أكثر إلى التهور والاصطدام مع من يخالفه الرأي  .
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة