جلال زنكابادي الكاتب و الشاعر الكوردي " كتب مكتبتي للبيع بأسعار زهيدة جدّاً "


كوردستان  | برس 23 PRESS

تحت عنوان " كتب مكتبتي للبيع بأسعار زهيدة جدّاً " اعلن الكاتب والشاعر والمفكر الكوردي جلال زنكبادي عن عرض مكتبته الخاص للبيع بسعر زهيد. 

ونشر زنكبادي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)،  انه يعرض مكتبته للبيع باسعار زهيدة، اثر تفاقم ظروفه القاهرة، وانتقاله واسرته الى منزل صغير، مبينا انه يريد بيع الكتب لتدبير الغذاء والدواء، موضحا انه مضطر لبيع اغلب كتب المكتب التي تضم نحو 15 الف كتاب ومجلة، وبلغات مختلفة وفي شتى مناحي الثقافة. 

وأوضح زنكبادي في منشوره، انه لا يبتغي من نشر هذا النداء "لاسترحام حكومة الإقليم وأحزابه ولا التدلّل والتمييز ولا إستعطاف الآخرين لمساعدتي نقديّاً"، مضيفا انه "أبتغي إطلاع أصحاب المكتبات والمؤسسات الثقافية لشراء أغلب كتب مكتبتي التي لا مجال لها في سكننا الجديد الصغير، ولكي نبيع أيضاً دارنا؛ لتدبير معيشتنا حالنا حال أكثر المواطنين الذين يعانون من وطأة تداعيّات السياسة والحرب وافرازاتهما".

و تصريح لموقع "برس 23 PRESS" عبر الكاتب و المحلل السياسي " بير رستم "(أحمد مصطفى) .

بدايةً إنه لمن العار والبؤس لنا جميعاً؛ أحزاب وشخصيات واتحادات ثقافية أدبية.. وأولاً وأخيراً للقيادات الكوردية السياسية والحكومية، بأن يجبر شاعر وكاتب بحجم الأستاذ "جلال زنكبادي" لأن يلجأ إلى هكذا تصريح على صفحات التواصل الاجتماعي وهو يعرض مكتبته للبيع وذلك نتيجة الحاجة للمال، إن كان لاستمرار المعيشة أو المداواة أو لأي سبب آخر كان، حيث هكذا رجل عملاق وكل من أفنى حياته في سبيل قضايا وطنه وهو يكافح على عدد من الجبهات وينتج العشرات من الأبحاث والدراسات، ناهيكم عن دواوين الشعر فهو لا يستحق فقط العيش الكريم، بل يستحق منا الاحتفاء به وتكريمه مادياً ومعنوياً وبالمناسبة؛ فإن ذاك أحد الحقوق الأساسية للكاتب وعلى الحكومة والمجتمع أن تؤدي ذاك الواجب، لكن وعندما نقرأ هكذا تصريح أو مناشدة فذاك يعني شيئاً واحداً؛ هو أن مجتمعاتنا وحكوماتنا تفتقر للقيم الأخلاقية والوطنية حيث من واجب الحكومات والمجتمعات عموماً كما قلنا أن تراعي النخب الفكرية والثقافية، لكن وللأسف فإن حكومات الشرق عموماً وضمناً حكومة إقليم كوردستان تريد "كتاتيب مرتزقة" تمجد القائد والسروك بطريقة أقرب إلى التهريج لكي يحظوا برعاية "أولي الأمر".. 

وأخيراً هي كلمة واحدة نقولها للجميع؛ إن نداء الأستاذ والصديق "جلال زنكبادي" سوف تبقى وصمة عار في تاريخ هذه القيادات السياسية والحكومية والتي جعلت أن يلجأ مبدعاً كوردياً يطلق صرخة عار بحقنا ولسوف تلاحقنا جميعاً.


وناشد زنكبادي بمشاركة منشوره دعماً له في محنته، موجها جزيل الشكر والامتنان للجميع.

برس 23 | المصدر - وكالات

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة