رئيس الإئتلاف السوري بشمركة روج جزء من الجيش السوري الحر


الشرق الأوسط  | برس 23 PRESS

إجتمع رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني، اليوم الأحد، 19 شباط، 2017، مع رئيس الائتلاف السوري المعارض، أنس العبدة، والوفد المرافق له، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن المنعقد حالياً في ألمانيا.

وقال العبدة، لموفد شبكة رووداو الإعلامية، زنار شينو، "نحن دائماً نعتبر اللقاءات مع فخامة الرئيس مهمة واستراتيجية بالنسبة لنا، والاقليم هو حليف أساسي للثورة السورية والشعب السوري، ومن هنا تأتي أهمية هذا اللقاء ضمن مؤتمر يستضيف أكثر من 80 وزير خارجية و30 رئيس دولة"، متابعاً: "نحن نعتمد دائماً على هذه اللقاءات لتبادل وجهات النظر مع فخامة الرئيس حول المستجدات".

وتابع العبدة: "نحن الآن على وشك بدء جولة جديدة من المفاوضات في جنيف، فبالتالي نصائح فخامة الرئيس وقراءته للوضع الاقليمي والدولي في غاية الأهمية بالنسبة لنا".

وأضاف: "تحدثنا ايضاً عن الحرب ضد داعش سواء في العراق أو سوريا وضرورة العمل المتكامل لهزيمة التنظيم، كما تناولنا الوضع السياسي والعسكري بالنسبة للمعارضة السورية، وشكرنا فخامة الرئيس على الدعم الذي يقدمه للشعب السوري والثورة السورية واللاجئين في الاقليم".

وحول بيشمركة روج قال إن "موقفنا واضح وعبرنا عنه في لقاءات سابقة داخل الإقليم، فالبيشمركة التابعة للمجلس الوطني الكوردي هم سوريون ولا يحتاجون إلى موافقة أحد ليكونوا في سوريا، هم جزء من الثورة ومن الجيش السوري الحر ومنهم عدد من المنشقين عن الجيش السوري، وبالتالي مكانهم الطبيعي في سوريا ليلعبوا دوراً أساسياً في حاضر ومستقبل سوريا".

وحول مدى قبول الفصائل المسلحة المعارضة لذلك، قال العبدة : "كنا نعمل على تشكيل مجلس عسكري موحد يضم ممثلين عن بيشمركة المجلس الوطني الكوردي، فبالتالي الفصائل ليست لديها مشكلة حيال ذلك بل بالعكس ترى في ذلك أمراً ايجابياً ونحن حينما نتحدث عن قوى الثورة فإننا لا نميز بين القوميات والأديان وفي النهاية نحن أمام معسكرين: معسكر الثورة ومعسكر النظام"، متابعاً أن "تشكيل المجلس العسكري وصل الى مراحل متقدمة ثم حدثت بعض الأمور التي لا تتعلق بالبيشمركة بل بمواضيع داخلية أكثر، وما زال هنالك تنسيق ولقاءات حول هذا الموضوع، ونحن رأينا وجوب وجود ممثلين عن البيشمركة في آستانة لكنني أؤكد أنه في النهاية أن هؤلاء سوريون ولا منة لأحد باعطاء الاذن من عدمه بل يمكنهم لعب دور مهم في حماية الناس في تلك المنطقة وحماية السلم الأهلي وباعتقادي أنهم سيكونون عامل قوة لليس للكورد فقط انما لسوريا بشكل عام".

ومضى بالقول إن "أكثر من سيعارض وجود البيشمركة في سوريا هو النظام والحزب الاتحاد الديمقراطي لأنهما ضد وجود توازن حقيقي على الأرض ويعلمان أن بيشمركة المجلس الوطني الكوردي تابعة لقيادة سياسية تمثل جزءاً من الثورة ومن المعروف ماذا سيكون موقف النظام فيما تعتبرها الـPYD  نوعاً من المنافسة والباقون ليست لديهم أي مشكلة".

وحول اجتماعات جنيف، قال: "بالنسبة لنا كل جولة مباحثات في جنيف هي معركة دبلوماسية وسياسية يجب أن نعد لنا بشكل كامل وهناك الان استعدادات لهذه الجولة ولخوض غمار هذه المعركة"، مؤكداً أن "مستوى التوقعات ليست عالية أبداً وحتى الآن لا نرى جدية من قبل النظام السوري وحلفائه لوقف اطلاق النار أو المفاوضات حول الانتقال السياسي، لكن مع ذلك من حق شعبنا علينا أن نكون مستعدين لهذا الموضوع لأن الهدف الاساسي من ثورة الشعب السوري هو الانتقال السياسي وبالتالي نحن نستغل اي امكانية لحدوث ذلك وتخفيف معاناة الشعب السوري والانتقال الى حالة من الاستقرار تمكن الشعب السوري من أن يكون هو صاحب القرار، فنحن لا نهدف للوصول الى السلطة بل انتقالها من النظام الى الشعب".

وتحتضن مدينة ميونخ الألمانية أعمال المؤتمر الأمني منذ 3 أيام، بحضور رؤساء دول وحكومات ووفود رفيعة المستوى من مختلف دول العالم، ومن المقرر أن تُختتم أعماله مساء اليوم.

المصدر :: روداوو
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة