صهر أردوغان يؤسس ميليشيا لحماية عرش أردوغان


أخبار العالم   | برس 23 PRESS

يؤسس أورهان أوزونر صهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شبكة اتصال موسعة لدفع المواطنين إلى الشوارع خلال فترة قصيرة لحظة وقوع محاولة انقلابية محتملة.

وتشكل المجموعة التي تحمل اسم “لنبق إخوة يا تركيا” (Kardeş Kal Türkiye) بقيادة أوزونر مجموعات تواصل على تطبيق “واتس آب” من أجل التواصل الفوري، كما تشكل أنظمة لاسلكية في كل مقاطعة بجانب تأسيس شركة كي تتمكن من البث عبر الراديو، وتتلقى المجموعة تدريبات الإسعافات الأولية المعتمدة من وزارة الصحة وتدريبات استخدام الطائرة بدون طيار (Drone) المعتمدة من إدارة الطيران المدني.

تأسست مجموعة “لنبق إخوة يا تركيا”  بقيادة أوزونر  عقب محاولة انقلاب الخامس عشر من يوليو الماضي، ويرى المشاركون في المجموعة أوزونر الأب الفكري لهم.

وذكرت صحيفة “جمهورية” أن الهدف الرئيسي لتكوين المجموعة هو تأسيس بنية تحتية اتصالية لدفع المواطنين إلى الشوارع خلال فترة قصيرة لحظة وقوع محاولة انقلابية جديدة.

وكانت أول خطوة تم اتخاذها في هذا الصدد على “واتس آب” وهو تطبيق التواصل الفوري الشهير، فتم إدراج كل المشاركين في مجموعة على التطبيق.

ويُطالب من المشاركين المنضمين للمجموعة بإنشاء مجموعة “واتس آب” خاصة بهم، مجموعات “واتس آب” لا تعرف بعضها البعض لكن أوزونر يتحكم فيهم جميعا، وخلال الاجتماعات المختلفة للمجموعة يُصدر أوزونر تعليماته بعدم نشر أي تقييمات سياسية على مجموعات “واتس آب” لكن يمكن لمؤسسي المجموعات مشاركة معلومات بشأن الرئيس رجب طيب أردوغان.

ومن ضمن أعمال المجموعة تأسيس أنظمة اتصال لاسلكي، وفي هذا الإطار أصدر أوزونر تعليماته باختيار ثلاثة خبراء اتصال لاسلكي داخل كل مقاطعة بينما يُحدد أوزونر مسؤولي الاتصال اللاسلكي مباشرة.

كما تمتلك المجموعة تطبيقات تعمل كأنظمة تواصل لاسلكي لكنها تضمن التواصل عبر الهواتف الذكية، حيث يتم دعوة أعضاء المجموعة إلى تطبيق “Zello” ومن ثم يتواصل الأعضاء الذين يتم قبولهم لاسلكيا فيما بينهم.

تضم المجموعة حاليا 300 عضو أما كلمة المرور الخاصة فهي “1071”، وتقوم المجموعة بتدريب أعضائها على أربعة أشياء وهي الإسعافات الأولية المعتمدة من وزارة الصحة وتدريبات استخدام الطائرة بدون طيار (Drone) المعتمدة من إدارة الطيران المدني، كما سيحصلون على دورة تدريبية تتوافق مع اختبار رخصة اللاسلكي وذلك من أجل شبكة التواصل التي سيتم تأسيسها، وعن طريق الدورات التدريبية سيتم تثقيف الأعضاء فيما يخص أمن المعلومات والتواصل.

مكبر الصوت ونظام صافرة الإنذار هما أحد البرامج التي تخطط المجموعة لتطويرها كي تتمكن من دفع المواطنين إلى الطرقات في حال انقطاع الكهرباء والإنترنت أثناء محاولة انقلابية محتملة.

وتسعى المجموعة لتركيب النظام في المنازل والسيارات والمباني، كما يتم حث كل أعضاء المجموعة على امتلاك مكبرات الصوت اليدوية.

في أول اجتماع مصغر للمجموعة مطلع يناير المنصرم قّدم أوزونر معلومات حول هدف المجموعة واستراتيجية العمل وأساليب الاتصال. وخلال الاجتماع استهل أوزونر كلمته بالتأكيد على أنه لن ينقسموا مهما حدث وأنهم جميعا تركيا، وأضاف أوزونر أنهم تكتّلوا حول أردوغان – قائدهم ورمز الحرية – ولا يريدون أن يتعرض لخسائر.

وأشار أوزونر إلى أنهم قاموا بشراء الأجهزة التي يحتاجونها، مفيدا أن الصافرة هي أصغر أجهزتهم، موضحا أوزونر أن سيارته تحتوي على مكبر صوت وسلاح لاستخدامه وقت الحاجة، مشددا على ضرورة اتخاذهم مثل هذه الاستعدادات.

وأفاد أوزونر بأنه تلقى معلومات في مساء أحد الأيام من أنقرة بشأن وجود تحركات جديدة، مشيرا إلى أنه اتصل برفقائه ومدير الأمن الذين أكدوا عدم وجود معلومات بهذا الصدد وهو الأمر الذي تأكد فيما بعد.

برس 23 | المصدر - وكالات

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة