لقاء حصري مع عضو مكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا


نقد حر | عارف سـالم 

في مقابلة حصريا لبرنامج نقد حر مع عضو مكتب السياسي لحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا الأستاذ عبد الباسط حمو .

صرح عبدالباسط حول مسودة الدستور قائلاً ::

ما نشر على وسائل الإعلام الكوردية وخاصة قناة روادو بنسبة لمسودة الدستور إقليم كوردستان سوريا كان ناجم عن رؤية سياسية قدمه مجلس الكوردي واعتمد هذه المسودة عبر نقاشات والاعداد لها في تموز .

بناءً على مكتب مجلس في جنيف وشارك فيها قيادات من مجلس عبر مكتب العلاقات والمكتبة القانونية ونخبة من سياسيين ومستشارين قانونياً اوربياً وهي في مكتب القانونية للمجلس ولم ينتهي بعد من صياغتها وسوف يتم تقديمها في المؤتمر الرابع الذي سيجري بعد فترة وستعتمد عليها ويتم تقديمها في محافل الدولية.

وحول تهميش إسم عفرين 

قال حمو : نحن نرى عفرين هي قامشلو وكوباني لا فرق بينهما ومن حقنا وحق أهلنا في عفرين أن نطالب بذلك ويجب أن يعدل لانه من غير ممكن الحديث عن إقليم كوردستان سوريا ما لم تكن عفرين موجودة ونحن نضم صوتاً لإخواننا لكي يكتب اسم عفرين في الدستور.

وحول تغيير بعض المواقف سياسية الكوردية

قال حمو: ربما هنالك رياح قد أثرت ببعض الأحزاب وشخصيات ولكن أؤكد بأن المشروع القادم قد انتهى دور بشار الأسد ومن يفكر بغير ذلك فهو يحلم .

كما نوه عبد الباسط لتسمية روج آفا كوردستان 

قال: هي تسمية سياسية وهذه تسمية خطأ فعندما تقول روج افا كوردستان فإنك لا تحدد جغرافية كوردستان. الأصح هي كوردستان سوريا بمعناها قد حددت جغرافيتها لذلك آمل من الإعلاميين تصحيحها وتسمية روج افا قد افرزها ذهنية "قنديل" و  "PKK" و"PYD" وباتت تدوالها بشكل عفوية.

وأضاف ايضا : ال "PYD" مستمرة بالقمع بحق الشعب وهو يمارس ارهابه ضد الأحزاب الكوردية وخاصة أحزاب المجلس وهم يستخدمون الإرهاب الفكري في كافة المجالات ويعملون على أنها القضية القومية في سوريا وهم يمارسون كل شي بإسم الشهادة والشرف .

ونوه حمو ان الـ "PYD" هي ورقة بيد نظام وهي الآن في المزاد مثلها مثل المعارضة التي باتت أيضا ورقة لتركيا .

وأضاف في جملته الاخيرة للمقابلة 

لا تستغرب أن ترى "PYD" في أنقرة وهو يغازل تركيا كما غازل بشار الأسد

نقد حر | خاص / برس 23 Press

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة