عندما تكون أية مبادرة تطالب بالوحدة الكوردية بعيدةً عن الواقع في روجآفا تكون مجرد تطبيل لصالح أطراف معينة /دعوة بريمن نموذجاً/


PRESS 23 | إبراهيم كابان

هل من المنطق أن نساوي بين المناضل والعميل؟ وبين المضحي في سبيل تحرير الأرض وحماية العرض مع من جلس في حضن أنقرة لثلاثة سنوات، وقدم مذكرة للمحكمة الدولية لإدراج ي ب ك في قامة الإرهاب، ونفذ 200 اعتصام ومظاهرة لتشويه صورة ثورة روجآفا، ومطالبة تركيا بضرب معاقل ي ب ك حتى لا تكبر مساحة سيطرت الكورد، ومطالبة التحالف الدولي وأمريكا بوقف تسليح ي ب ك، والمشاركة مع الإئتلاف في قصف شيخ مقصود بغاز السارين، وإصدار 300 بيان وتصريح تشويهي لإنجازات روجآفا.

أين بيانكم وتوقيعاتكم من إنجازات روجآفا التي طالت تحرير عفرين و8 نواحي وأكثر من 500 قرية، ومن كوباني وتل أبيض إلى أطراف الرقة والسد التشرين ومنبج وبحرية الرقة ومزارع الرقة 1300 قرية وبلدة ومواقع إستراتيجية، وإلى أطراف دير الزور والسيطرة على منابع النفط والغاز في الشدادي والهول والمنطقة الشاسعة بين نهر دجلة شرقاً إلى أطراف مقاطعة كوباني غرباً ومن الحدود شمالاً إلى أطراف دير الزور جنوباً.

أين أنتم وبيانكم من كل هذه الانجازات التي وصلت إلى درجة إعلان فدرالية في شمال سوريا وصل تعداد وحدات حماية الشعب إلى 60 الفاً و15 الف أسايش و5 الخدمة الإلزامية و5 الاف قوات حماية الجهورية .

أين أنتم من حدود تهدد روجآفا على طول 1500 كلم حيث تركيا تهدد والداعش يهاجم والائتلاف وكتائبه تقصف..

أين أنتم من الاحتلال التركي لشمال سوريا واستحلال مئات القرى الكوردية وإجراء تغيير ديمغرافي في قباسيين.

دعوتكم هي دعوة مراهقين لا تقدم ولا تؤخر .. حينما تكون بعيدة عن الواقع في روجآفا وإنجازاتها التاريخية.

كاتب وناقد سياسي كوردي

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة