مَن أحرق الباصات التي تخفف المَوت عن الناس ليسَ أحمقاً بل مجرم أصيل


PRESS 23 | أخبار سوريا

من أحرق الباصات التي تخفف الموت عن الناس ليس أحمقاً بل مجرم أصيل ، وهذه التنظيمات لم تأت من فراغ بل هي أدوات دول إقليمية تحدثنا عنها منذ ثلاث سنوات ونصف ، وأسوأ ما قامت به هو شيطنة الإسلام كله ، وتخريب سورية في كل مفاصلها ، وخصوصاً زج الشباب المخلص إلى المعارك ثم تركه مكشوفاً ودفعه إلى موت لا طائل منه ، ثم الانصهار مرة ثانية في التشكيلات الباقية لشيطنة من لم يتشيطن بعد.



ساهم الغرباء في بيع الوهم ، ونقض كل بنية إسلامية متوازنة لفرض فكر التكفير والذبح والدم ، الذي يمهدون له بطبقات تنظيمية مموهة نهايتها فكر تكفيري يستبيح كل شيء ولولا أموال طائلة تصب بين أيديهم لما كان لهم نفوذ ولا صوت ، وقد كانت نكايتهم في أبناء الثورة السورية وتدميرها وتشويه صورتها وتقديم كل المبررات لتعاديها دول الارض وشعوبها ، وتنفير حتى عامة الناس منها شيئاً أعظم بكثير مما كان يحلم النظام به من الإساءة والتخريب.

برس 23 :: المصدر - السلطة الرابعة

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة