تهنئة بعيد الايزيديين من مجلس ايزيديي سوريا



جيان يوسف / ألمانيا - برس 23

تقدم مجلس ايزيديي سوريا بالتهنئة لعموم الايزيديين في العالم بمناسبة حلول "عيد ايزيد" اليوم الجمعة، مؤكدين في بيانهم على الآلام التي ترافق هذه المناسبة الدينية عبر قولهم "أعيادنا جميعاً تظل ناقصة وحزينة في ظل المعاناة التي يعيشها المكون الإيزيدي، وأيضًأ أبناء شعبنا الكردي في كُردستان، وأبناء بلدنا سوريا".

وعلى الصعيد الكوردي جاء في البيان الذي حصلت "برس 23" على نسخة منه "ها نحن كإيزيديين نواصل صلاتنا لكي ينال كل فرد إيزيدي الحرية و الكرامة التي يستحقها، و أن يعود المهجرون من أهلنا لبيوتهم كي يجتمعوا بعائلاتهم وأحبتهم، ولتتم إعادة إعمار شنكال وتأهيلها بالتنسيق مع من يدافع عنها من أهلنا في إقليم كُردستان بالرغم من أملنا بأن يتم ترك أمر إدارة الشأن الإيزيدي للإيزيديين أنفسهم في مناطقهم".

كما دعى البيان الأطراف السياسية السورية بـ"ندعو جميع الاطراف السياسية إلى احترام خصوصيتنا القومية والدينية فمن حق المكون اﻻيزيدي ان يكون لهم جهة تمثلهم دون تدخل من احد".
وتوجه البيان بالشكر للإتحاد الأوروبي بالقول "نستغل هذه المناسبة لشكر الاتحاد الأوروبي على منح جائزة ساخاروف للناجيتين الإيزيديتين من قبضة داعش: ناديا مراد ولمياء بشار، ونطالب بتكثيف الجهود الدولية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي والقضاء عليه عسكرياً وفكرياً".

وشدد البيان على أهمية الابتعاد عن مظاهر الاحتفال "كما جرت العادة خلال السنوات الماضية، بقينا بعيدين عن مظاهر الأفراح والإحتفالات احتراما لتضحيات الثورة السورية المباركة ولدماء شهدائنا المهدورة من الشعب السوري بكل مكوناته، و احتراما لتضحيات وأرواح الشعب الكُردي والمكون الإيزيدي الذين عانوا الأمرين في تاريخهم من قبل قوى التطرف والإرهاب وآخرها داعش".

وتطرق البيان إلى مدينة حلب، حيث جاء فيه "يحل عيد إيزيد في هذا العام وحلب المحاصرة تمر بأوقات حالكة، ارتكبت فيها مذابح ضد المدنيين والأبرياء من أبناء شعبنا السوري، نرفع أصواتنا بالمطالبة بوقف الحصار والمذابح التي ترتكب في حلب، وندعو الله أن يحمي سوريا وأهلها".

وفي الختام جاء في البيان "حل عيد إيزيد ومنطقة كُردستان تواجه تحديات كبيرة داخلية وخارجية، نأمل من الله أن تنهزم قوى الظلم والظلام كي يعيش أبناء شعبنا الكُردي ومنهم مكوننا الإيزيدي متمتعين بكل سبل الحياة الكريمة والآمنة والحرية".

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة