تركيا تهدد الأهالي عبر التلاعب بنهر الفرات


PRESS 23 | أخبار كوردستان

بعد أكثر من شهر لقطع المياه عن سد تشرين، فتحت تركيا بوابات سد أتاتورك فجأة لتتدفق المياه بكثافة إلى بحيرة سد تشرين على نهر الفرات ما أدى لارتفاع منسوب المياه وغمر مساحات كبيرة من الأراضي وسط التخوف من غمر منازل المواطنين.

هذا وتشهد بحيرة سد تشرين الواقعة أقصى جنوب مقاطعة كوباني ارتفاعاً جنونياً بمنسوب المياه القادمة من تركيا، جراء ضخ الحكومة التركية كميات هائلة من المياه المتجمعة في سد كمال أتاتورك القريب من الحدود السورية، بعد إغلاقها لحوالي الشهر، ما أسفر عنه غمر مساحات واسعة من أراضي المواطنين على ضفتي النهر.



ويقول أهالي قرى غربي مقاطعة كوباني ممن يملكون أراضي على ضفاف نهر الفرات، بأنه وفي حال استمرار ارتفاع منسوب المياه لساعات قليلة أخرى فإن منازلهم في قرى “سهل القملغ، البوراز والقبة” ستغمر بالمياه، مما سيضطرهم للنزوح من قراهم الواقعة على ضفاف النهر.

وتجدر الإشارة أن حكومة العدالة والتنمية قد قللت من كميات تدفق مياه نهر الفرات والتي تصب في سد تشرين منذ شهر تشرين الثاني المنصرم، ما أدى إلى انخفاض كبير في منسوبها، وذلك عن طريق تحكمها بسد كمال أتاتورك القريب من الحدود السورية، وفتحت فجأة بواباتها لتغمر الأراضي الزراعية وتهدد منازل المواطنين.

وما يزال منسوب المياه يرتفع بشكل متسارع إلى لحظة إعداد هذا الخبر.



برس 23 :: المصدر - وكالات
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة