تفاصيل مصرع الشابة "سروين" حرقاً وما قالته أثناء لفظ أنفاسها الأخيرة


برس 23 : 

تداول الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي مؤخراً، قصة مقتل شابة على يد والدها حرقاً وهي حية، بسبب رفضه علاقتها من زميل لها في الجامعة كان قد تقدم لطلب يدها للزواج عدة مرات، لتكون صورتها الوجه الأبرز في إقليم كوردستان خلال الأيام الماضية.
لكن هيفيدار داود، وهو أحد ابناء عمومة الشابة "سروين" ذات الـ22 عاماً كشف لرووداو انها أخبرته في المستشفى قبل أن تلفظ انفاسها الأخيرة أنها لم تكن تنوي الانتحار بل كانت تهدف فقط للضغط على والدها ليسمح لها بالزواج ممن تحب.

من جانبه، قال أرشد عبدالله، عم سروين، أنه هب مع والدها وشقيقها لنجدة سروين، لكن كمية "البنزين" التي سكبتها على جسدها ادى الى نشوب حريق هائل حال دون انقاذها.

مراسل شبكة رووداو الإعلامية، هيفيدار أحمد دخل الى غرفة سروين، في ناحية بلي بقضاء سوران في أربيل، وكانت كتبها ومقتنياتها لا تزال كما هي، وعلى أحد الرفوف لوحة كانت سروين قد رسمتها قبل مصرعها وتظهر فيها فتاة وهي تدير وجهها للحياة.

وعلى قبر سروين، يبكي والدها بحرقة ويطلق صرخات الألم منادياً بعودتها دون جدوى، وقال نوبدار عبدالله لشبكة رووداو الإعلامية وهو يذرف الدموع على ابنته: "صحيح ان شاباً جاء لخطبتها، لكنني قلت لها ان تمنحني فرصة للتفكير في الأمر وهذا من مسؤوليات الأبوة.. ولم تكن هناك اي خلافات مع ابنتي وابني يشهد على ذلك".

وأضاف: "حينما أكملت ابنتي المرحلة الاعدادية، أكدتُ انها ستدرس في اي جامعة تريد، وقلت لها اني مستعد لأبيع ملابسي لكي اوفر تكاليف دراستها بأفضل الجامعات".

يشار الى أن سروين نوبدار، التي كانت تدرس في جامعة "عشق"، نقلت الى مستشفى طوارئ غرب أربيل بعد الحادث لكن جسدها كان قد تعرض لحروق بلغت نسبتها 100%، ما ادى الى مصرعها بعد فترة، فيما اصيب شقيقها بحروق شديدة في الوجه واليد اثناء محاولة نجدتها وهو الآن يحاول معالجة اصاباته، لكن عائلة سروين تؤكد أن جروحها العميقة لمصاب فقدان ابنتها وما اثير من قصص حولها ليست قابلة للتضميد بسهولة.
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة