لوران ليلي : أكتبْ أنا الوطني



 أكتبْ أنا الوطني 
وأسمُ أبي مُقيدٌ 
على هويتي الضائعة
بين ملفاتِ المهاجرين 
فأكتبْ عني ، وعن وطني 
تركتُ أُمي في منزلي 
وأختي عِندها تحضرُ 
العشاءَ من جبنةِ الغنمِ
وطحينةُ من التراثِ السرمدي 
وزيت الزيتون والزعترِ 
المُستوردُ من أراضي عفرين ! 
وخبزٌ من فُرنِ الألي المنفيُ
في مدينتي ، أكتب أنا الوطني 
أحببتُ الطفولةَ بين أزقةُ منزلِ
جدي هُناك في أخر الطريق 
أكتب عن يا وطني 
أنا المُسافرُ المُهاجرُ المُغادرُ
من أرضكِ وعشقكِ وتراثكِ 
أكتبِ عني يا وطني 
غادرَ الحبيبُ من قلبي
وتركَ أطفالٌ من الياسمينِ
على حائطُ منزلي 
تتدحرجُ لِتكبرُ وتزخرفُ الحائط
وترسمُ تراتيل الوطن 
على عودِ محمد شيخو
القومي الأبدي في قلبنا 
أكتب أنا الوطني

برس 23 - لوران ليلي

  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة