روجين سيامند جاجان : تساؤولاتي في طفولتي من هو البرزاني ؟


برس23 -روجين سيامند جاجان : 

كنتُ بيني وبين نفسي أتسائل هل الرجل السياسي يكونُ قاسياً ام يكون شرساً السؤال الذي دام في رأسي منذ طفولتي ،إلا إنني في أحد الأيام حضرتُ إحدى الندوات الكوردية مع والدتي. وباتت تتحدث عن البرزاني ....... تسائلت من هو البرزاني من يكون ولما الجميعُ يحبونه ؟ فقالت أمي بُنيتي في أحد المرات زارَ رئيس أقليم كوردستان العراق السيد مسعود البرزاني قضاء سوران أي ( شمال شرق اربيل ) ليقوم بتقديم التعازي والمواساة لعائلةٍ كانت قد قدمت ثلاثةً من أبنائها في يومٍ واحد في مواجهاتهم مع مسلحي العدو ( عهد صدام) وكانوا على ما أعتقد الشهداء الثلاث ( أحمد . نجاة . مولود ) الكنية كانت عثمان حمد امين . كانوا قضوا في موقعٍ واحد أثناء المعارك التي جرت في منطقة زمار Zêmar وانا انصتُ لامي وكأنني أحاوبُ ان ادخل تاريخ احداث هذه المعركة لاعلمَ ماجرى ومن هو البرزاني ثم رأتني امي انني في مبادرةً مع أبهامي الصغير وانا أتسائل فقالت ما سؤالكِ بُنيتي قلتُ لها لكن يا امي لم تخبريني ماذا فعل البرزاني هناك ؟ ثم قالت انا على وشكٍ لاخبركِ ثم صمتّْ لاستمع لحديثها ! تنددت والدتي وقالت وهي تلامس خصلات شعري حينها بُنيتي البرزاني قال حينها لوالدة الشهداء الاخوة الثلاث بعد أن قَبَلَ يديها إنني يا والدتي كنتُ أودُ زيارتكِ في اليوم الذي إستشهدوا فيهِ أولادي الثلاث لكن أقسمُ لكِ كانَ صعباً عليّْ أن أتحمل ما عانيتموهُ من آلام و أن أراكِ وأنتي تتألمين حينها لم أرى سوى دموعي إنهمرت من داخلي أحسستهُ ربي بل للحظة ظننته أبي بادرت والدتي بإكمال حديثها لكن يا والدتي بعد الإنتصارات التي حققتها قوات البيشمرگة اليوم وجدتُ تلكَ القوة في نفسي التي مكنتني من ان آتيْ و ازوركِ واقبل يديكِ... ثم قلتُ لوالدتي يا امي إذاً جميع البيشمرگة هم أبناء البرزاني وهم أبناء تلكَ الوالدة التي فقدت ثلاثةَ ابنائها وهيَ بكامل سعادتها فخراً ثم قالت امي ان البرزاني قالَ لوالدة الشهداء بدلَ ان ازور والدة الشهداء فرداً فرداً اتيتُ الى زيارتكِ ومواساتهم جميعهم من خلالكِ انتٍ ثم قالت اضافت والدتي ان البرزاني أقسم إن دماء الشهداءِ لم ولن تذهب سدى وإنَ كوردستان ستتعمر بدمائهم ..
حينها قلتُ لوالدتي أمي حينَ أكبر أودُ أن أسمي نفسي البرزاني كي أكونَ شهمةً مثلهِ و سأقدم أولادي قرباناً كي اكونُ والدةٍ للبيشمرگة أبتسمت أمي قائلةً بُنيتي جميعنا قرباناً للبرزاني و لكوردستان فنحن نناضل لاجلها لذا سمينا بكورداً من كوردستانا فقلتُ حينها أجل أنا سأكونُ قرباناً لكوردستان .... فَ ألفَ ألفَ تحيةً كوردستانية لجلالتكُ مسعود البرزاني

..........................................
ملاحظة : جميع مواد الكتاب والناشطين المنشورة في برس 23 لا تعبر عن رأي شبكة برس 23 الإعلامية
  • النشرة البريدية

    تابعنا على تويتر

    تابعنا على فيسبوك

    تابعونا عبر GOOGLE +

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة